أخبــار محلية

الثلاثاء,13 أكتوبر, 2015
ناشطون يطالبون بمراجعة الإتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي ويعتبرونها سببا لتفاقم المديونية والبطالة

الشاهد_قال رئيس جمعية استشراف وتنمية، محمود بالسرور، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 في تصريح صحفي ان “اتفاقية التعاون والشراكة بين تونس والإتحاد الاوروبي، والتي تم توقيعها سنة 1995، تستلزم تقويمًا شاملًا، وهي لها مزايا لا ننكرها، لكن سيئاتها أكثر من مزاياها، ولها تداعيات سلبية”.

وأضاف بالسرور أن الاتفاقيات تسببت في تفاقم البطالة وعجز كبير ومتصاعد في الميزان التجاري بين الطرفين، والمديونية وثقل المديونية على ميزانية الدولة، وتهريب الأموال .

في سياق اخر إعتبر خبير الجباية، أسعد الذوادي، جائزة نوبل للسلام، التي حصل عليها رباعي الحوار، بأنها” رشوة اقتصادية”، معللًا ذلك بالتصريحات الأوروبية التي ربطت التهنئة لتونس، بضرورة توقيع اتفاقية الشراكة الشاملة والمعمقة. ووصف الجمعيات التونسية، وفي مقدمتها المنظمات الأربع، بأنها” في سكرة الفرح بالجائزة، فلا أحد يحذر من الكارثة التي حلت وستحل بتونس من جراء هذه الاتفاقية”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.