سياسة

السبت,15 أغسطس, 2015
ناجي جلول: أؤمن بالدولة ولا أؤمن باللجان الشعبية و قرار العودة المدرسية بيدي

الشاهد_عبر وزير التربية ناجي جلول عن انشغاله بظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة وخاصة في صفوف الفتيات والتي ترتفع نسبتها خصوصا في المناطق الداخلية لأسباب تتعلق أحيانا بانعدام التجهيزات الصحية في بعض المؤسسات التربوية وهو أمر غريب في القرن الحادي والعشرين.

وتطرق وزير التربية، الذي اشرف الجمعة على ندوة بعنوان “معالجة الانقطاع المبكر للفتيات عن التعليم”، عن رفض بعض المربين التدريس في الولايات الداخلية كسيدي بوزيد والقصرين، حيث أكد أن الوزارة ستتخذ “قرارات أليمة” ضد الأساتذة الذين يرفضون التدريس في المناطق الداخلية، مشددا على ضرورة توفير الظروف الملائمة في هذه المناطق للحد من مغادرة التلاميذ لمقاعد الدراسة مبكرا.

وبين جلول، في تصريح إذاعي أن أسباب هذا الانقطاع تتعلق خصوصا بالظروف الاجتماعية والتجهيزات الصحية المفقودة وصعوبة التنقل إلى المؤسسات التعليمية الريفية.

وفي ما يتعلق بالأزمة القائمة بين وزارة التربية ونقابات التعليم، قال جلول إن القرار النهائي في خصوص العودة المدرسية هو بيده باعتباره وزيرا للتربية مضيفا “أؤمن بالدولة ولا أؤمن باللجان الشعبية وبتجربة الجماهيرية العربية العظمى الاشتراكية التي أثبتت فشلها..سنواصل المفاوضات ولكن القرار الأخير يبقى بيد وزير التربية”