الرئيسية الأولى

السبت,11 يونيو, 2016
نائلة السليني في مهمة جديدة !

الشاهد _ عادت نائلة السليني تتنوع من شطحاتها التي أقسمت جهد إيمانها أن لا تأت إلا مصادمة ومخالفة ومجانبة ومجافية ومناكفة لمصلحة تونس وضد الثورة وفي قطيعة مع الشعب ، هذه المرة تعود المرأة المثيرة للجدل من باب التحريض بعد أن أطلت علينا من باب التشويه ، أحدثت في كتاب الله واستهانت بالمقدسات وتلاعبت بالثوابت وتعالت على القرآن الكريم وأولته بأشكال بشعة و واستنكرت تحفيظه للأطفال وصنفت الآيات والسورة كأدوات للتحريض على الإرهاب والمساعدة في تنشئته ، واليوم تعود لتحرض على المجال الوحيد الذي لم تنهكه الإضرابات ، استغربت السليني صمت الأساتذة في الجامعة التونسية وعدم انخراطهم في المطالبة بحقوقهم ، وتهكمت على نقابة التعليم العالي التي وصفتها استنقاصا بالمسالمة ، كما تهكمت على أساتذة التعليم العالي واعتبرتأان مهادنتهم لسلطة ما بعد الثورة بمثابة السلوك المسقط ، وقالت إن الأساتذة يغطون في سبات عميق في محاولة لإستفزازهم وإشعارهم بالذنب علهم يباشرون الإنتفاض في وجه سلطة الإشراف ويشرعون في شن سلسلة من الإضرابات لعل وعسى تتسبب في إنهيار الجامعة على أمل أن تقفل أبوابها ، وبالتحاق الجامعة بركب الإضرابات والعصيان وتعطيل الحركة وشل الفعل ، قد تحدث حالة عصيان شاملة تنتهي بعودة المنظومة القديمة برأسها الذي يعيش مرحلة نقاهة في جدة بالمملكة العربية السعودية منذ 14 جانفي 2011 تاريخ إقلاع الطائرة تحت وقع الثورة .

من الثلب ونهش المقدسات الى دعوة الجامعة التونسية للإنتفاض والإلتحاق بركب الإضرابات الطويلة العريضة التي أنهكت البلاد وأوصلتها إلى حافة الإنهيار، مهام برتبة جرائم تواضب عليها هذه السيدة المهووسة بإنتهاك كل ما يثمنه الشعب وتثمين كل ما يستنكره وينبذه الشعب ، إصرار غريب على استهداف تونس من خلال تجشئ الأحقاد ونفث الكره في رحم تجربة يحاول الشعب إنجاحها للخروج من ربقة الشمولية والتسلط وصولا إلى الديمقراطية والحرية.

تصر السليني ومن معها على مشاغبة تونس وإفتعال القلاقل حتى لا يمر قطار الإنتقال الديمقراطي بسلام إلى محطته الآمنة ، تستعمل جميع أنواع الأسلحة لتحرم الشعب من حلمه وتحرم تونس من كلمة ثناء وسبق تسجل لها في صفحات التاريخ ، لكن ورغما عنها وعنهم ستتمكن تونس من المرور بسلامة وبأخف الأضرار  وتفلت بشكل نهائي من قبضة الشمولية وتهدي الإنتصار إلى وطن عربي متعطش لما يلي بتاريخه وحضارته .

*تعليق السليني

“الوزارة الوحيدة التي لم تسمع بالثورة هي وزارة التعليم العالي.. والنقابة الوحيدة المسالمة هي نقابة التعليم العالي.. نقابة وضعت يدها في يد المسؤولين…؟؟؟؟ ولن تجدوا شعبا مهادنا مثل أساتذة التعليم العالي الذين بقوا على العهد في تطبيق سياسة ” أخطى راسي واضرب”.. ولذلك تجدون الوزير يفعل في عذابهم صنعة، ويلغي دورات الانتداب… واليوم يلغي مناظرة التبريز.. وغدا إن شاء الله سيرفض دفع ساعاتهم الإضافية.. والجميع صامت وفي سبات عميق.. هؤلاء هم أساتذة التعليم العالي.. واصلوا التعامل ” بالفرينة” وربيّ يعينكم.”

نصرالدين السويلمي