سياسة - مختارات

الأربعاء,17 يونيو, 2015
نائب عن نداء تونس يعتذر عن الطبلة والزكرة .. يتوعد الغاضبين … ويعتدي على اللغة العربية

الشاهد_في رسالة له على صفحته الشخصية بالفايسبوك قدم النائب عن نداء تونس الصحبي بن فرج اعتذارا باسم كل زملائه عن الاجواء الاحتفالية خلال الاجتماع الشعبي لحزب “نداء تونس” الذي انعقد في قبة المنزه، معبرا عن أسفه لما وصفه بالمهزلة التي لطخت إحياء الذكرى الثالثة لتأسيس نداء تونس عند صعود بعض المنتمين للحزب الحاضرين في الاجتماع إلى المنصة بصفة عفوية ودون تنسيق مع لجنة التنظيم للقيام بفاصل موسيقي.

تعاليق نشطاء الفايسبوك و لئن تناقل بعضهم رسالة الاعتذار على انها توضيح لموقف واضح مما حصل واعتراف بالخطأ الذي قد لا يبرر عند آخرين الجريمة التي حصلت في حق عائلات الضحايا الذين لم يوارووا بعد التراب، فإن بعضهم انتقد بشدة حصر الاعتذار على فئة وتقسيم الغاضبين الى من يستحقون الاعتذار، ومن توعدهم النائب بالمنازلة وخوفهم بالغول الذي اشتاق الى محاربتهم.

الرسالة تضمنت أخطاء فادحة في اللغة، سماها بعض النشطاء اعتداء على اللغة العربية، فيما يتعلق بعدم قدرة النائب على التمييز بين الضاد و الظاء.

وفيما يلي رسالة الاعتذار:

“أعبر شخصيا و نيابة عن جميع زملائي النواب عن صادق الاعتذار عن فاصل الطبلة والزكرة التي لطخت إحياء الذكرى الثالثة لتأسيس نداء تونس….. بدون لبس و لا تحفظ و لا أعذار واهية و لا تهرب من المسؤولية…وعلى من سمح (أو سمحوا) بهذه المهزلة أن يتحمل مسؤوليته .

قررنا منذ الصباح إلغاء جميع مظاهر الاحتفال و الابقاء فقط على الحد الادنى المطلوب لإحياء ذكرى التأسيس ولم يكن ممكنا إلغاء كامل التضاهرة لاسباب معروفة……كان مبرمجا إعادة إعطاء نفس جديد للحزب إنطلاقا من يوم أمس ولم يكن واردا تأجيل بداية العودة الى الساحة أكثر مما تأجلت…..لذلك أكرر الاعتذار.

هذا الاعتذار موجه لمن ساءه فعلا، وتأثر فعلا وغظب فعلا مما حصل سواء كان من عائلات شهداء وجرحى الحرس الوطني أو حادث القطار، أو المناظلين أو حتى المعارضين لنداء تونس.

طبعا، من تعود على ذرف دموع التماسيح، والناعقين دائما والمنافقين أبدا…….هم غير معنيين بهذا الاعتذار…..،لهم كلمة واحدة فقط: رغم ما جرى من أخطاء في الاخراج……فالغول عائد،فاستعدوا….لقد إشتقنا الى منازلتكم وإلى…..هزائمكم.”