الرئيسية الأولى

الثلاثاء,10 نوفمبر, 2015
نائبة نداء تونس تفرش الاوراق !

الشاهد _ كشفت العضو في مجلس النواب عن حزب نداء تونس صابرين القوبنطيني عن العديد من المعطيات التي تخللتها الكثير من التناقضات ، وتحدثت عبر احد الاذاعات عن شق حافظ قائد السبسي واكدت ان الانقلاب الممنهج الذي يمارسونه بصدد تعطيل مسار بلاد بأكملها و حتى مجلس نواب الشعب تأثر بما يحدث داخل الحزب ، وعن شق محسن مرزوق الذي تنتمي اليه شددت على انهم لا يمكنهم المواصلة في اوضاع مثل هذه بينما البلاد تترقب الكثير ، وقالت انه داخل حركة نداء تونس لا نستطيع ان نتناقش حتى في ابسط البديهيات وكلما حاولنا الخوض في الامر وجدنا انفسنا عرضة للعنف والتشويه ولحملات ممنهجة في حين يمضي مسار الانقلاب والتوريث.

 
كما اشارت الى ان حركة نداء تونس حادت عن كل المبادئ ، لان هناك من عطل المسار ويدفع بها الى المجهول و دخلوا بنا في مسار البحث عن جد مشترك اسمه الثعالبي ، وعن الاستقالة قالت انها لا يمكن ابدا ان تؤثر على التوازنات داخل المجلس وليس لها أي تأثير على الحكومة ولا على حل مجلس النواب و كل ما قيل حول هذا الامر لا يتعدى المغالطات ، وأضافت ، مشكلتنا في الحركة ليست الحكومة وانما عملية السطو على مشروع نداء تونس و “الحلم الي سرقوه ما بين عينينا” .


وذكرت النائبة ان شق حافظ السبسي لديه ارتباطات بعصابات المال الفاسد وشددت مرارا على مسألة التوريث كما تعرضت الى غياب الحوار داخل النداء وقالت ان اعضاء الشق المستقيل وجدوا انفسهم مثل “المرا الي معرس بيها راجلها ، يعطي فيها في الطرايح ، ويمرمد فيها ويقلها لا ما نطلقش وما تمشيش لدار بوك” وأضافت لقد وصلنا الى حالة شلل داخل حركة نداء تونس مثل انعدام الحوار وغياب الديمقراطية ولم نستطيع حتى الجلوس والاستماع لبعضنا دون وجود ميليشيات و من يتحكم اليوم في نداء تونس هو من لديه المال السياسي ويحتكم الى العنف ويأتي بالميليشيات.

وانهت حوارها بالاعتراف بأنهم وصلوا في مجموعة 32 الى طريق مسدود ، وان التراجع عن الاستقالة يكون في حالة واحدة ، حين تصلهم مبادرة جدية للحوار قبل انقضاء الاجال المحددة أي قبل 5 ايام من تاريخ تقديم الاستقالة .

 

تخلل حوار القوبنطيني العديد من الفجوات وصلت الى حد التناقض ، فهي من جهة تشيد بالباجي قائد السبسي وترفض تحميله المسؤولية عما يحدث وتعترف بسبقه وريادته في الحزب بل تؤكد عدم انحيازه لهذا الطرف او ذاك ، ثم من جهة اخرى تلح على ان المشكلة في النداء هي محاولة توريث واضحة ! اذا من يكون الموّرث غير السبسي ؟ ، لقد ارادت ان تصل الرسالة دون ان تقطع خط العودة ، اقرت بنزاهة السبسي لكنها اصرت على معضلة التوريث .

 

الملفت ان السيدة صابرين المقربة من زعيم الانشقاق محسن مرزوق ضلت طوال الحوار تؤكد على نظافة ووطنية الشق الذي تنتمي اليه وانه صاحب الرؤية وصمام امان مشروع نداء تونس وتحدثت عن الامانة ودور المؤسسات والاحترام والحوار ونبذ العنف ..ثم اعلنت انها متواجدة في نداء تونس منذ 2012 ما يعني انها كانت هناك في الاعتصام المسيء للثورة المحرض على الشرعية وفي كل النشاطات المخالفة لما نظرت اليه . تبدو هذه السيدة وامثالها مصرين على شطب الارشيف وتجاهل التاريخ والبناء على البياض ، رغبات وامنيات في قطيعة كاملة مع نعمة العقل .

 

نصرالدين السويلمي