الرئيسية الأولى

الأحد,10 يوليو, 2016
مُراهقة فرنسية متطرّفة تعود إلى توظيف لفظ “الأوباش”

الشاهد_ عاد اليمين الفرنسي المتطرّف مساء السبت إلى مُمارسة هوايته المقيتة في التهجّم العنصري على مواطنيه من قوميات أخرى.

وكان هذا التيّار مُمثلا في آخر “تهريج” له بـ “مراهقة” سياسية إسمها ماريون ماريشال لوبان (26 سنة)، تنتمي إلى حزب الجبهة الوطنية الذي يقطر عنصرية وتعصّبا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية على لسان ماريون ماريشال لوبان قولها عن بلوغ منتخب بلادها نهائي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم المُنتظمة فعالياتها داخل القواعد: “لا أعرف جيّدا لاعبي منتخبنا الوطني الفرنسي الحالي، ولكن يبدو لي أنهم أكثر احتراما مقارنة بأسلافهم. خاصة وأن الجيل الحالي يُردّد نشيد لا مارسياز (السلام الوطني الفرنسي) بكل حماس”.

وتشغل ماريون ماريشال لوبان منصب عضو بالبرلمان الفرنسي، تمثيلا لحزب الجبهة الوطنية. علما أنها حفيدة العجوز جان ماري لوبان الرئيس السابق لهذا الحزب، أما بنت هذا الأخير وخليفته مارين لوبان فهي عمّتها.

وأضافت البرلمانية ماريون ماريشال لوبان: “في السابق، كان بعض شبّان منتخب فرنسا يتصرّفون بطريقة سيّئة، تقترب من تلك التي تُنسب إلى الأوباش (أراذلة القوم أو الرعاع أو حتى الحثالة)”. والتلميح يبدو واضحا، في كون الرسالة موجّهة إلى عرب منتخب فرنسا وأيضا “متمرّدي” مونديال جنوب إفريقيا 2010، على غرار كريم بن زيمة وسمير نصري وحاتم بن عرفة (عرب منتخب فرنسا)، وزملاء لهم من منطقة الكاراييب وإفريقيا حضروا وقائع كأس العالم قبل الأخيرة مثل نيكولا أنيلكا ووليام غالاس وإيريك أبيدال وألو ديارا… بل وحتى فرانك ريبيري الذي لا ينتمي إلى هذه المناطق.

وكان اللفظ الخبيث “الأوباش” قد سبقها إليه “كبيرهم الذي علّمهم السحر” ورمز آخر لليمين المتطرّف نيكولا ساركوزي عام 2005، حيث أطلقه ضد المهاجرين وأبنائهم المقيمين فوق التراب الفرنسي، وهو ما نجم عنه أحداث أمنية خطيرة هزّت البلد في تلك الفترة.

الشروق الجزائري