عالمي عربي

الجمعة,12 يونيو, 2015
مينار.. قصة شاب فرنسي عاش 22 سنة في الإلحاد قبل إسلامه

الشاهد_يختصر الشاب الفرنسي “مينار” قصة إلحاده التي دامت قرابة 22 سنة قبل اعتناقه الإسلام ونطقه بالشهادتين، في أن الإسلام دين “فعل وليس قول فقط”، عكس ما لمسه في الديانات الأخرى من المسيحية واليهودية، فالممارسات اليومية سواء داخل محيطه العائلي الملحد أم في بيئته الفرنسية التي عاش فيها، جعلته يقتنع مع مرور الأيام والسنين أن الأقوال والأفعال لا يلتقيان إلا إذا فعلنا ما نقول..

الأمر الذي جعله يعيد حساباته في الممارسات اليومية التي كان مضطرا إلى أن يسايرها، بعدما لاحظ أن معتنقي المسيحية أو حتى اليهودية وغيرها من الديانات الأخرى يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون، فارتأى أن يبقى ملحدا، باحثا في نفس الوقت عمن يخلصه من حيرته الروحية، لتمتد رحلة البحث قرابة 22 سنة قضاها يبحث ويقارن بين الأديان، إلى أن وجد ذاته وروحه في الدين الإسلامي، معتبرا أن الدين الإسلامي دين قول وفعل وليس مجرد أقوال أو آيات تضمنها القرآن الكريم.

 

وبعد عملية تدقيق، اقتنع أن الإسلام هو دين الحق، ليعلن إسلامه بمسجد السلام الواقع بأحد المجمعات السكنية في ليون الفرنسية، مختارا لنفسه اسم “عريف” بعدما كان أفراد عائلته ينادونه بـ “مينار”، ولم يجد أي معارضة أو مقاومة من قبل محيطه العائلي أو الاجتماعي.

وقد ساعده في طريقه إلى حلاوة الإيمان عمال مسلمون يشتغلون في نفس المؤسسة التي يعمل فيها، عندما تسأل “عريف” عما غيره الدين الإسلامي في عادته يقول لك: “باستثناء الصلاة والصيام والزكاة وباقي العبادات الأخرى، لم يغير فيّ الإسلام أي شيء، فمنذ صغري كنت ملتزما مع نفسي وأهلي، ومع مرور السنين كنت ولا أزال أتقزز من كل شخص يشرب الخمر، وكنت أنبذ كل الممارسات غير الأخلاقية” وكأن “عريف” كان مهيأ لأن يختار الإسلام دينا وعن قناعة.

اليوم، الشاب “عريف” بعد ما اختار لنفسه الإسلام دينا اختار أن تكون شريكة حياته جزائرية، مفضلا أن يتزوج من فتاة من عاصمة الزيانيين عرفه بها أحد أقارب الفتاة، حيث رزقهما الله العلي القدير طفلتين، الأولى سناء مريم أما الثانية فهي ليلى سارة التي لم يمض على ميلادها سوى شهرين…

الشروق الجزائري يختصر الشاب الفرنسي “مينار” قصة إلحاده التي دامت قرابة 22 سنة قبل اعتناقه الإسلام ونطقه بالشهادتين، في أن الإسلام دين “فعل وليس قول فقط”، عكس ما لمسه في الديانات الأخرى من المسيحية واليهودية، فالممارسات اليومية سواء داخل محيطه العائلي الملحد أم في بيئته الفرنسية التي عاش فيها، جعلته يقتنع مع مرور الأيام والسنين أن الأقوال والأفعال لا يلتقيان إلا إذا فعلنا ما نقول..

الأمر الذي جعله يعيد حساباته في الممارسات اليومية التي كان مضطرا إلى أن يسايرها، بعدما لاحظ أن معتنقي المسيحية أو حتى اليهودية وغيرها من الديانات الأخرى يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون، فارتأى أن يبقى ملحدا، باحثا في نفس الوقت عمن يخلصه من حيرته الروحية، لتمتد رحلة البحث قرابة 22 سنة قضاها يبحث ويقارن بين الأديان، إلى أن وجد ذاته وروحه في الدين الإسلامي، معتبرا أن الدين الإسلامي دين قول وفعل وليس مجرد أقوال أو آيات تضمنها القرآن الكريم.

وبعد عملية تدقيق، اقتنع أن الإسلام هو دين الحق، ليعلن إسلامه بمسجد السلام الواقع بأحد المجمعات السكنية في ليون الفرنسية، مختارا لنفسه اسم “عريف” بعدما كان أفراد عائلته ينادونه بـ “مينار”، ولم يجد أي معارضة أو مقاومة من قبل محيطه العائلي أو الاجتماعي.

وقد ساعده في طريقه إلى حلاوة الإيمان عمال مسلمون يشتغلون في نفس المؤسسة التي يعمل فيها، عندما تسأل “عريف” عما غيره الدين الإسلامي في عادته يقول لك: “باستثناء الصلاة والصيام والزكاة وباقي العبادات الأخرى، لم يغير فيّ الإسلام أي شيء، فمنذ صغري كنت ملتزما مع نفسي وأهلي، ومع مرور السنين كنت ولا أزال أتقزز من كل شخص يشرب الخمر، وكنت أنبذ كل الممارسات غير الأخلاقية” وكأن “عريف” كان مهيأ لأن يختار الإسلام دينا وعن قناعة.

اليوم، الشاب “عريف” بعد ما اختار لنفسه الإسلام دينا اختار أن تكون شريكة حياته جزائرية، مفضلا أن يتزوج من فتاة من عاصمة الزيانيين عرفه بها أحد أقارب الفتاة، حيث رزقهما الله العلي القدير طفلتين، الأولى سناء مريم أما الثانية فهي ليلى سارة التي لم يمض على ميلادها سوى شهرين…

الشروق الجزائري