وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,15 مارس, 2016
ميدل است اي: إيران أعدمت ما يقرب من 1000 شخص في العام الماضي وفقا لخبير الأمم المتحدة

الشاهد_كشفت صحيفة ميدل است اي في تقرير نقلته الشاهد إلى اللغة العربية أن الرقم هو الأعلى في البلاد منذ عقدين من الزمن، ويشمل أحداث الجانحين، كما صرح مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

 

وذكرت الصحيفة أن حوالي 1000 شخص قد أعدموا من بينهم الأحداث المرتكبة من قبل الجانحين في إيران العام الماضي، مسجلة أعلى رقم منذ 20 عاما، وفقا لكبير خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في البلاد.

 

وقال أحمد الشهيد لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف يوم الاثنين أن “ما لا يقل عن 966 شخصا قد أعدموا في عام 2015- – وهو أعلى معدل في أكثر من عقدين من الزمن”. وجدير بالذكر أنه في عام 2014، تم إعدام 753 شخصا.

 

وأضاف الشهيد قائلا أن “ما لا يقل عن 73 من الجانحين قد أعدموا بين عامي 2005 و 2015،” 16 منهم في العامين الماضيين وحدهما.

 

وقال الشهيد لهيئة حقوق الإنسان الكبرى في الأمم المتحدة أن “160 آخرون على الأقل ينتظرون نفس المصير من تنفيذ حكم الإعدام عليهم”.

 

وفي تقرير نشر في جانفي المنقضي، انتقدت منظمة العفو الدولية إيران ووصفتها بأنها الجلاد الأكثر إنتاجا في العالم للمجرمين الصغار المدانين بارتكاب جرائم.

 

وأعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة عن أن إيران أيضا قلقة من أنه في جانفي من هذا العام، يقال أن ما لا يقل عن 47 من الصحفيين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي ما زالوا محتجزين في البلاد، بعد أن قيل أن أكثر من 270 شركة من شركات مقهى للانترنت قد أغلقت في عام 2015 لما تردد من كونها تهديد “للأعراف المجتمعية والقيم”.

 

وفي فيفري المنقضي، ذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أنه تم إعدام السكان الذكور القاطنون في قرية في منطقة سيستان وبلوشستان لتورطهم المزعوم في الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

 

وفي تصريح لوكالة مهر للأنباء، قال شاهيندوخت مولافيردي، نائب الرئيس لشؤون المرأة والأسرة أن أبناء الأشخاص الذين أعدموا يمكن أن يحكم عليهم أيضا حتى الموت عندما “يريدون الانتقام لمقتل آبائهم”.

 

وأفادت الصحيفة أن منظمة العفو قد اتهمت أيضا إيران بانتهاك القانون الدولي بعدم إغلاق ثغرة العقوبات التي تسمح للقاضي بأن يقرر أن الفتيات في سن التاسعة والفتيان الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 يتحملون المسؤولية الجنائية الكاملة – ويحتمل تعرضهم لعقوبة الإعدام.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الشهيد قد تناول يوم الاثنين، أيضا هذه المسألة، وحث الحكومة الإيرانية “لرفع سن المسؤولية الجنائية إلى 18 سنة ودون تمييز بين البنين والبنات”.

 

وجدير بالذكر أن التصدي للعدد الكبير من حالات الإعدام في إيران، قد توصف بأنها تحد كبير للرئيس الإصلاحي حسن روحاني للتصدي لها.

 

وتختم الصحيفة بقولها بعد أن اكتسح حلفاء روحاني المعتدلين الفوز في أواخر شهر فيفري، حث الرئيس على محاولة الحد من ارتفاع معدل عمليات الإعدام في إيران، بعد التفاوض بنجاح على اتفاق لإنهاء العقوبات الدولية ضد إيران في مقابل أن تقوم طهران بتعديل برنامجها النووي.

 

ترجمة خاصّة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.