سياسة

السبت,15 أغسطس, 2015
مية الجريبي: حضور المرأة التونسية في مراكز القرار باهت ولابد من تغيير السياسات والتشريعات كحل للتمييز ضدها

الشاهد_أكدت الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي أن المرأة التونسية مازالت غير موجودة بالقدر الكافي في مراكز القرار بما يتلاءم مع عطائها في المجتمع وفي المنظمات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وقالت الجريبي خلال اجتماع شعبي نظمه الحزب الجمهوري يوم الخميس بمناسبة العيد الوطني للمرأة تحت شعار” نحو ميثاق وطني لمشاركة المرأة في مواقع القرار”، أنه لا بد من تغيير السياسات الحالية الغير فاعلة ، مشددة على ضرورة أن لا تبقى الشعارات التي ترفع في مثل هذه الاعياد فضفاضة، بل أن تكون قابلة للتكريس حتى تكون فاعلة في التنمية وتساهم في الاقتصاد وفي تحقيق الاستقرار ومقاومة الإرهاب،

واعتبرت أن هذا واقع المرأة التونسية الحالي، يتطلب تغيير التشريعات وغيرها من القوانين كالمجلة الجنائية ومجلة الشغل وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي وتضمينها في المخطط التوجيهي للتنمية المزمع إحداثه والعمل على تغيير منوال التنمية مع تكريس مبدأ التمييز الإيجابي للقضاء على التهميش والفقر.

ودعا الحزب الجمهوري خلال الندوة الى إطلاق مبادرة ميثاق وطني لوصول المرأة إلى مراكز القرار ، على أن يعمّم الميثاق الوطني مشاركة المرأة في مواقع القرار على جميع الأحزاب كي تلتزم بحقوق التونسيات في المشاركة السياسية وتتخلى في مقابل ذلك عن العقلية الذكورية الموروثة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.