عالمي دولي

الأربعاء,6 يناير, 2016
موقع غربي يكشف عن مليشيا أمريكية متطرفة تعادي المسلمين

الشاهد_كشف موقع غربي عن مليشيا أمريكية مسلحة تعادي المسلمين وتنفذ هجمات في الولايات المتحدة.

 

ونشر موقع “ديلي بيست” تقريرا حول مليشيا “أمون بندي”، التي تضم متطرفين معارضين للحكومة الأمريكية، وكانوا قد اشتبكوا مع قوات الأمن الفيدرالية من قبل، لصالح مربي الماشية، وأثار هجوم أحدهم ضد المسلمين تحذيرات من مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI).

 

وأشار التقرير إلى أن مجموعة من المتطرفين قاموا يوم السبت باحتلال مركز للحياة البرية على بعد 300 كم من جنوب شرق بورتلاند؛ وذلك للاحتجاج على الحكم بالسجن على دوايت وستيفن هاموند “الأب والابن”، المدانين بجريمة إشعال النار في حوالي 100 فدان من الأراضي الفيدرالية، وبحسب التهمة، فقد ارتكبا جريمتهما للتغطية على الصيد غير القانوني.

 

وذكر الموقع أن محتلي البناية هم من مليشيا “أمون بندي”، التي يقودها ابن كليفن بندي، مربي الماشية من نيفادا، الذي واجه قوات الأمن الفيدرالية عام 2014، وكان بندي الأب يقاتل إدارة الأراضي، التي جاءت للاستيلاء على المواشي التي كانت ترعى في أراض عامة، ونهضت المليشيات اليمينية لمناصرة بندي، ما اضطر السلطات إلى التراجع.

 

ولفت التقرير إلى أن بعض المعادين للحكومة يتجاوبون الآن مع الدعوة للتوجه إلى أوريغون، حيث انشق أمون وعشرون آخرون عن مظاهرة سلمية يوم السبت، وقادوا سياراتهم 30 ميلا إلى مركز الحياة البرية، وقاموا باحتلاله.

 

وبين الموقع أن رجال المليشيات يحتجون على ما يسمونه ملكية الحكومة غير الشرعية للأراضي في منطقة هارني، التي يقولون إنها يجب أن تكون تابعة لمربي الماشية المحليين.

 

ويورد التقرير أن أحدهم قال لمراسلة (أوريغون ببلك برودكاستنغ) أماندا بيتشر: “لم آت هنا لأطلق النار، أتيت هنا لأموت”، وعرف بنفسه بأنه “الكابتن موروني”.

 

وأوضح الموقع أنه في حين أن الشرطة لم تنجر للمواجهة معهم كما يبدو، فإن رجال المليشيا يقومون بحراسة الموقع من برج يستخدم عادة لمراقبة اشتعال أي حرائق في المحمية.