عالمي دولي

الثلاثاء,15 سبتمبر, 2015
موقع صهيوني : فلاديمير بوتين حليف الاسد يعرض حماية حقول الغاز الإسرائيلية في المتوسط

الشاهد_أوضح موقع “دبكا” الإسرائيلي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عرض على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حماية حقول الغاز الموجودة في البحر المتوسط، بل والاستثمار في تطوير حقل الغاز “لفيتان” بالبحر المتوسط، إضافة إلى مد خط غاز من إسرائيل إلى تركيا من أجل نقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ”الاستخباراتية”، أن بوتين قدم المشروع لنتنياهو، في مكالمة هاتفية سرية، ويتضمن أن حقل لفيتان يتاخم المياه الاقتصادية اللبنانية، لذلك يمكن لإيران أو حزب الله أو سوريا في أي وقت أن يهاجموه، سواء بواسطة صواريخ أو بواسطة قوات كوماندوز، لكن مع الاستثمارات الروسية لن يقدم أي طرف على مهاجمة مشروع روسي، بحسب قول الموقع الإسرائيلي.

وأشار “دبكا” إلى أن نتنياهو بحث هذا الاقتراح مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماثيو رينزي، خلال زيارته الأخيرة إلى فلورنسا، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يجب بوتين بخصوص هذا الاقتراح، خوفا من رفض الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع أنه في الأول من سبتمبر، ومع توارد الأنباء حول تواجد قوات روسية في سوريا، عرفت إسرائيل أن وضعها الإستراتيجي في المنطقة قد تغير دون أن تدري، وتغير معه سؤال مهم للغاية وهو “من سيستثمر في تطوير حقول الغاز الإسرائيلية، ومن سيصدرها للخارج؟”.

وضح موقع “دبكا” الإسرائيلي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عرض على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حماية حقول الغاز الموجودة في البحر المتوسط، بل والاستثمار في تطوير حقل الغاز “لفيتان” بالبحر المتوسط، إضافة إلى مد خط غاز من إسرائيل إلى تركيا من أجل نقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ”الاستخباراتية”، أن بوتين قدم المشروع لنتنياهو، في مكالمة هاتفية سرية، ويتضمن أن حقل لفيتان يتاخم المياه الاقتصادية اللبنانية، لذلك يمكن لإيران أو حزب الله أو سوريا في أي وقت أن يهاجموه، سواء بواسطة صواريخ أو بواسطة قوات كوماندوز، لكن مع الاستثمارات الروسية لن يقدم أي طرف على مهاجمة مشروع روسي، بحسب قول الموقع الإسرائيلي.

وأشار “دبكا” إلى أن نتنياهو بحث هذا الاقتراح مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماثيو رينزي، خلال زيارته الأخيرة إلى فلورنسا، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يجب بوتين بخصوص هذا الاقتراح، خوفا من رفض الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع أنه في الأول من سبتمبر، ومع توارد الأنباء حول تواجد قوات روسية في سوريا، عرفت إسرائيل أن وضعها الإستراتيجي في المنطقة قد تغير دون أن تدري، وتغير معه سؤال مهم للغاية وهو “من سيستثمر في تطوير حقول الغاز الإسرائيلية، ومن سيصدرها للخارج؟”.