سياسة

الخميس,26 مايو, 2016
مورو: تونس لم تكن يوما حاضنة للارهاب وأبناء شعبها ،مسلمين ويهودا، مستعدون للدفاع عن ارض تونس ودحر الإرهابيين

الشاهد_ قال النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب عبد الفتاح مورو زيارتي للغريبة ليست غريبة فأنا مواطن تونسي وابن منطقة الحفصية، واليهود هنا في جربة وتونس هم تونسيون مثلي ومثلك وعاداتنا متقاربة ولنا قواسم حضارية وثقافية مشتركة .

وأضاف في تصريح ل/وات/ خلال زيارة الغريبة ان اليهود والمسلمين على حد السواء اضطهدوا في الأندلس من قبل ما اسماهم بالمسيحيين المتشددين وهربوا الى تونس طلبا للامان، مشددا على انه لا توجد اية مشكلة دينية ىبين المسلمين واليهود بل كثيرا ما كان يلجأ المسلمون الى حاخام اليهود للفصل في نزاعاتهم وقال إن سبب مغادرة كثير من اليهود تونس هو عدم تفريق بعض المسلمين بين اسرائيل ككيان سياسي سلطوي وبين اليهودية كديانة لمواطنين تونسيين، مستدركا ان العديد من هؤلاء اليهود تشبثوا بمواطنتهم ومكثوا بتونس لانهم موقنون انهم تونسيون قبل ان يكونوا يهودا وأردف قائلا حتى الذين غادروا تبقى أبواب تونس مفتوحة لهم يدخلونها مكرمين متى شاؤوا وأكد انه دخل الغريبة مطمئنا لا يخشى أي تهديد إرهابي لان الشعب التونسي تصدى للإرهاب ولفظه وان تونس لم تكن يوما حاضنة له وأبناء الشعب، مسلمون ويهودا، مستعدون للدفاع عن ارض تونس ودحر الإرهابيين.

ومن جانبها اكدت وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق ان عدد السياح في جربة يناهز حاليا 12 الف سائح، معتبرة ان مختلف التعزيزات الامنية بجزيرة جربة تطمئن السياح واضافت ان الموسم السياحي الفارط كان صعبا بسبب الضربات الارهابية ولكن تونس بدات تسترجع هذه السنة ثقة السياح، مشيرة الى ان من ابرز اولويات الوزارة تأمين النزل ومداخل المدن السياحية ومختلف الوحدات السياحية والمطارات واعتبرت ان الارهاب ليس مشكلا تونسيا بل هو آفة تمس كامل المنطقة والعالم ويجب توحيد كافة الجهود الاقليمية والدولية للقضاء عليها ومن جهتها اعتبرت وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث سنية مبارك ان زيارة الغريبة تعكس بجلاء التنوع الحضاري والثقافي الذي تزخر به تونس عموما وجزيرة جربة تحديدا وأضافت قولها إن تونس أرض التسامح وتعايش الديانات ظلت وستظل فاتحة ذراعيها لاحتضان كل الثقافات الانسانية التي من شأنها أن تسهم في بناء مجتمع سليم متجانس ومتوازن.