تحاليل سياسية

الجمعة,15 يناير, 2016
موجة إستقالات تعصف بالنداء و رئيس مؤتمر سوسة يجمّد عضويته

الشاهد_على إمتداد أشهر عاش حزب نداء تونس على وقع أزمة عاصفة لا تزال شضاياها إلى اليوم رغم إنفصال أمينه العام مصحوبا بعدد من الهياكل و الإطارات و القيادات البارزة إحتجاجا على خارطة الطريق التي إقترحتها لجنة الـ13 لفض النزاع بمبادرة من مؤسس الحزب الباجي قائد السبسي و التي ذهبت بموجبها الهيئة التأسيسيّة غلى مؤتمر سوسة التوافقي يومي 9 و 10 جانفي الجاري ليفرز قيادة جديدة مؤقتة دورها تسيير الحزب في الفترة القريبة القادمة و الإعداد لمؤتمر إنتخابي في شهر جويلية القادم.

 

إثر إنتهاء أشغال مؤتمر سوسة التوافقي و إعلان محسن مرزوق في ذات اليوم عن إطلاق مسار تأسيس لبديل سياسي عن النداء تتواتر على مقر نداء تونس المركزي الإستقالات المتتالية التي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة فقد تطورت من أعضاء في المكتب التنفيذي سابقا تجاوز عددهم الأربعين عضوا إلى نوّاب في كتلة الحزب البرلمانيّة تجاوز عددهم العشرين قاموا بتشكيل كتلة برلمانية جديدة و أودعوا مطلب التأسيس اليوم بمكتب مجلس الشعب و أخيرا و ليس آخرا إستقالة كلّ من وزير الشؤون الإجتماعية محمود بن رمضان و وزير الصحة العمومية سعيد العايدي.

 

الإستقالات في نداء تونس و بعد أن شملت القيادات و النواب ينتظر أن تكون إنعكاساتها سلبية على الحزب و دورها في المرحلة المقبلة خاصّة و قد إنضاف إليها اليوم الجمعة 16 جانفي 2016 تجميد رئيس المؤتمر التاسيسي للحركة رافع بن عاشور عضويته بالمكتب التنفيذي وذلك الى حين ايجاد حل يرضي جميع الاطراف وقال بن عاشور في بيانه ان رئاسته لاشغال المؤتمر لم تكن انتصارا لشق على حساب اخر بل كان ايمانا منه للخروج بحل توافقي ينهي حالة التشتت التي عرفها الحزب.