الرئيسية الأولى

الثلاثاء,7 يوليو, 2015
مواقف الغنوشي الصريحة…من الوطني إلى الإقليمي و العربي

الشاهد_وسط أجواء إقليمية و وطنية متحركة أدى زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي زيارة إلى الجزائر إلتقى خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتنقل عنه وسائل الإعلام الجزائرية أن التوافق و تغليب لغة الحوار لتجاوز المشكلات و رفض التدخلي الخارجي إقليميا كانت أبرز العناوين التي تناولها الإجتماع.
و بعيد عودته من الجوائر التي تتزامن مع مرور أسبوع عن عملية سوسة الغرهابية الدموية التي دفعت بشكل كبير نحو إعلان حالة الطوارئ في البلاد مجددا و مع مرور سنتين على الإنقلاب العسكري الدموي في مصر أدلى الغنوشي بحوار جريء لصحيفة “الخبر” الجزائرية جاء فيه على الوضع التونسي و العلاقات التونسية الجزائرية و التونسية الليبية و على موقفه من الأحداث التي تعيشها مصر في السنتين الأخيرتين.


الغنوشي أشاد في حواره بعمق العلاقات التونسية الجزائرية و بالروابط الكثيرة التي تجمع شعبي البلدين و قد إختلطت دماؤهم معركة التحرير ضد المستعمر نفسه و قال “نحن نركز على ضرورة التشاور بين تونس والجزائر، ونعتبر العلاقة مع الجزائر أولوية قبل كل العلاقات الأخرى” أما بخصوص العلاقات مع الشقيقة ليبيا فقد أشار إلى وجود أطراف داخلية و خارجية تعمل على توتير العلاقات بين البلدين مشيرا إلى أنه حاول و مازال يحاول تفعيل الحوار و تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين و إلى إلتقاءه بقيادات من كل المناطق للغرض.


من جهة أخرى و في علاقة بالوضع الداخلي التونسي تحدث الغنوشي عن الحرب على الغرهاب و ما تقتضيه من وحدة وطنية و من تنسيق مع كل الشركاء الدوليين و الإقليميين خاصة للتصدي لهذا الخطر الداهم مؤكدا أن المستفيد الوحيد من العمليات الأخيرة هم أعداء الخيار الديمقراطي الذين لا يريدون خيرا و لا ينظرون بإيجابية للتجربة التونسية مشيرا في الوقت نفسه إلى ما لعبه تغييب الإسلام المعتدل و حركة النهضة من المشهد من دور في إنتاج التطرف خاصة في ظل ضرب التعليم الديني.


و بخصوص مواقفه من الأحداث التي تعيشها مصر قال الغنوشي إنها بصدد الغرق في الظلام و بأن قيادتها الحالية تدفعها نحو المجهول و الكارثة مجددا الدعوة إلى اللجوء للحوار و الصلح و الإعراض عن هذا السيناريو الكارثي مركدا أنه سيبقى في مصر في النهاية جيش و سيبقى فيها إخوان.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.