الرئيسية الأولى

الأحد,10 يناير, 2016
مواقع عربية تأخذ المرأة التونسية بجريرة أمال قرامي ..

الشاهد_عندما تخرج دكتورة أمال قرامي عن الأطر المتعارف عليها في مناكفة الهوية والثوابت ، وتزيد من جرعة الابتذال فهذا لا يمس إلا من هذه السيدة التي انحازت الى نخيْبة منبتة على حساب وطنها وغردت في سرب العداء الفاحش لقناعات شعبها ، لكن المشكلة أن المتابع العربي وفي الكثير من الأحيان لا يفرق بين النخب المنبتة المفصولة عن السياق الفكري والثقافي لشعبها وبين الشعب التونسي وقناعاته ، وليس أكبر حرج من إقدام بعض المواقع العربية عن الحديث حول رأي التونسيين في الشذوذ ، ونشر ذلك بطريقة توحي بأن الموقف يعني طيفا كبيرا من التونسيين ، أحد المصريين يبدو أنه من خصوم ثورات الربيع العربي علق بشكل مخزي ” مهد الصقيع العربي يتهم بيت النبوة بالتخنث” ، بينما كتب آخر ” الشذوذ دين الشتاء العربي” ، تعليقات اخرى مبتذلة وردت على مواقع اردنية تشير الى أن الدكتورة أمال قرامي تعكس وجهة نظر المرأة التونسية للدين ولمحد صلى الله عليه وسلم ، بينما يرفق أحد المعلقين فيديو قصير لمحمد الطالبي ويكتب تحته “وحتى ذكورهم ..”.

 

لو كان هوس الجنس والشذوذ واللواط والسحاق سكن مخيخ قرامي ونظيراتها ونظرائها و ابتعد عن صورة تونس لقلنا هي نفايات وجب الإقرار بها كأمر واقع فجميع الحضارات لديها فضلاتها وتنتابها الفقاقيع والتقرحات ، لكن ما يحزن أن الأشقاء العرب لا يفرقون بين الجسم ونتوءاته ، ويأخذون بلد الزيتونة وعقبة ومنارة افريقيا بشهوة البعض وعشقهم لسلوكات ما تحت الفطرة .

 

نصرالدين السويلمي