أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

السبت,16 يوليو, 2016
مواصفات فريق حكومة الوحدة الوطنيّة حسب إتحاد الشغل

الشاهد_بعد يومين على إمضاء “إتفاق قرطاج” الذي حظي بموافقته إثر جدل سابق إنتهى بالتخلي عن مصطلح “الهدنة الإجتماعية” ثمّن المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل المجتمع برئاسة الامين العام حسين العباسي ،الدّور البنّاء الذي قام به الاتحاد في إثراء الحوارات من أجل تحديد أولويات وبرامج الحكومة المرتقبة.

وعبر في بيان صادر عنه الجمعة 15 جويلية 2016،عن رضاه عمّا تمخّضت عنه مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي انعقدت في قصر الؤئاسة بقرطاج، مؤكدا ان دعمه للتوجه التوافقي مشروط بالتزام الفريق الحكومي بتنفيذ بنود هذه الوثيقة وفي الآجال المعقولة بما يمكّن من تحقيق قدر من الاستقرار السياسي ووقف التدهور الاقتصادي وإنقاذ الوضع الاجتماعي ومقاومة الفساد والإرهاب وخدمة مصلحة البلاد.

 وأكد المكتب التنفيذي أنّ الرّوح الوطنية التي يجب أن يتحلّى بها من سيتولّى المسؤولية الحكوميّة والكفاءة والصّدق والنزاهة ونظافة اليد وعدم التورّط في ملفّات فساد أو برامج فاشلة والقدرة على المبادرة هي من أهمّ الصفات التي يجب اعتمادها لاختيار الفريق الحكومي دون الرضوخ للمحاصصة الحزبيّة واستنساخ التجارب الفاشلة.

وسجّل المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل قلقه إزاء تدهور قيمة الدّينار وازدياد التضخّم وارتفاع الأسعار وتعمّق تدهور المقدرة الشرائية لعموم الأجراء وخاصّة منهم ضعاف الدّخل ،ودعا إلى الإسراع بالتدخّل للحدّ من التضخّم ووقف تدهور الدينار واشتعال الأسعار ومراجعة الأجر الأدنى المضمون بعنوان ماي 2016.

وطالب الحكومة الحالية بالإيفاء بتعهّداتها فيما يتعلّق بالقرارات الوزارية الخاصّة بالجهات وتنفيذ الاتفاقات المبرمة وإصدار الأوامر المتعلّقة بها في آجالها ويطالبون بالتعجيل بإنهاء ملفّات العمل الهشّ من حظائر وآليات وغيرها، مشددا على ضرورة الإسراع بتنزيل الزيادات في عدد من القطاعات التابعة للقطاع الخاصّ التي تضرّر عمّالها منذ سنوات فلم يحصلوا على زياداتهم المشروعة لأنّ الملاحق الخاصّة بهم لم تمض أو لم تصدر بعد، كما يدعون إلى تسريع بإنهاء المفاوضات في القطاع الخاص بعنوان سنتي 2016/2017.

وأعلن المكتب التنفيذي عن تجنّده لإنجاح المؤتمر الوطني الثالث والعشرين على المستويين المضموني والمادي في كنفالوحدة واحترام القانون الأساسي والنظام الداخلي وخدمة للشغالين ودعما لمكانة الاتحاد ودوره الوطني.