رياضة

الجمعة,7 أكتوبر, 2016
مواجهة نارية بين الأدزوري الإيطالي والماتادور الإسباني

تتجه الأنظار اليوم إلى مباراة القمّة الاوروبية المنتخب الإيطالي الأدزوري والماتادور الإسباني ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018 لكرة القدم المقرر إقامتها في روسيا، وهي مباراة تمنح الفائز بها أفضلية إنهاء المجموعة السابعة متصدرا والتأهل مباشرة إلى النهائيات.

وستكون مباراة القمّة بين المنتخب الإسباني الذي حمل كأس العالم مرّة واحدة في تاريخه سنة 2010 والمنتخب الإيطالي الذي رفع كأس العالم أربع مرات وهو ثاني أكثر منتخب تحصّل على كأس العالم بعد المنتخب البرازيلي.

ويحمل اللقاء طابع ثأري،حيث يحاول لاعبو إسبانيا الثأر من الهزيمة التي تعرضوا لها في ثمن نهائي كأس أوروبا الذي أقيم مؤخرا في فرنسا.

وشهد الإيطار الفنّي لكلا الفرقين تغيير المدرّب حيث يتولى تدريب إيطاليا حاليا جيامبيرو فينتورا، بينما يتولى تدريب إسبانيا جولين لوبيتيجي.

واستهلت إيطاليا مشوارها في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى روسيا 2018 بالفوز على المنتخب الصهيوني، في حين حققت إسبانيا فوزا كاسحا على المتواضعة ليشتنشتاين.

وضمن المجموعة ذاتها، تلعب ألبانيا مع ليشتنشتاين، ومقدونيا مع المنتخب الصهيوني.

والتقى المنتخبان 9 مرات على الصعيد الرسمي، كانت آخرها عندما حققت إيطاليا الثأر من إسبانيا بتغلبها عليها 2-0 في نهائيات كأس أمم أوروبا 2016، وأعد الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تقريرا خاصا عن أبرز المباريات بين البلدين نوجزها على النحو التالي:

إيطاليا 1-0 اسبانيا (ربع نهائي كأس العالم 1934)

تواجه المنتخبان للمرة الأولى في بطولة كبرى بالدور ربع النهائي من كأس العالم 1934، انتهت المباراة في مدينة فلورنسا الإيطالية بالتعادل 1-1 بعد وقت إضافي، فجرى لقاء الإعادة في اليوم التالي، وسجل الإيطالي جيوسيبي مياتزا هدف المباراة الوحيد بعدما اضطرت اسبانيا لإجراء 7 تعديلات على تشكيلته الأساسية بسبب الإجهاد.

إيطاليا 1-0 اسبانيا (دور المجموعات من كأس أوروبا 1988)

كانت معركة تكتيكية بين مدربي المنتخبين في الدور الاول من “يورو 1988” بمدينة فرانكفورت الألمانية، ولعب المدافع باولو مالديني دورا بطوليا في هذه المباراة بعدما شدد الرقابة على الجناح الإسباني ميشيل، ليسجل زميله جيانلوكا فيالي هدف المباراة الوحيد إثر جهدا جماعي بدأه كارلو أنشيلوتي ثم أليساندرو ألتوبيلي الذي مرر بدوره إلى هداف سمبدوريا السابق.

إيطاليا 2-1 اسبانيا (ربع نهائي كأس العالم 1994)

استضافت مدينة بوسطن الأميركية مواجهة نارية بين المنتخبين، وهذه المرة في دور الثمانية من مونديال 1994، تقدمت إيطاليا أولا عبر تسديدة بعيدة المدى من لاعب الوسط دينو باجيو، ثم شهد اللقاء أحداثا دراماتيكية بعدما تسبب المدافع الإيطالي ماورو تاسوتي بإصابة خطيرة لجناح اسبانيا لويس انريكي إثر ضربة عنيفة بالكوع نحو الرأس، ورغم أن اسبانيا تمكنت من التعادل بفضل نجمها في البطولة خوسيه لويس كامينيرو، إلا أن الأسطورة روبرتو باجيو كتب سطر النهاية بهدف في مرمى أندوني زوبيزاريتا قبل دقيقتين على نهاية الزمن الأصلي.

إسبانيا 0(4)-0(2) إيطاليا (ربع نهائي كأس أوروبا 2008)

قبل هذه المباراة، لم يسبق للمنتخب الإسباني أن تفوق على نظيره الإيطالي بمباراة تنافسية، لكن الحظ ابتسم للاسبان في العاصمة النمساوية فيينا بربع نهائي “يورو 2008”. لم يتحقق الفوز إلا عن طريق ركلات الترجيح بعد انتهاء الزمنين الأصلي والإضافي بالتعالد السلبي، وقام الحارس الإسباني إيكر كاسياس بدوره على أكمل وجه وأنقذ ركلتين سددهما دانييلي دي روسي وأتنونيو دي ناتالي، ونجح سيسك فابريجاس في تنفيذ الركلة الإسبانية الأخيرة منهيا لعنة دامت 74 أمام الطليان.

اسبانيا 4-0 إيطاليا (نهائي كأس أوروبا 2012

لم تقدم اسبانيا المستوى الفني الذي أملت في تقديمها بنهائيات كأس أوروبا 2012 ببولندا وأوكرانيا، إلا أنها عوضت العروض العادية بمستوى فاق التوقعات خلال مباراة النهائية أمام إيطاليا في كييف، ففازت برباعية نظيفة افتتحها دافيد سيلفا برأسية، قبل أن يسجل يوردي ألبا الهدف الثاني، ثم ترك فرناندو توريس بصمته على مجريات المباراة بهدف ثالث، واختتم البديل خوان ماتا التسجيل بعد تعاون مثمر مع توريس.

إيطاليا 2-0 اسبانيا (ثمن نهائي كأس أوروبا 2016)

امتلكت إيطاليا الدافع المناسب خلال مواجهتها الأخيرة أمام اسبانيا على “ستاد دو فرانس” في ثمن نهائي “يورو 2016” الصيف الماضي، فقد أرادت تعويض خسارتيها في البطولتين القاريتين الأخيرتين أمام المنتخب ذاته، وكان لها ما أراد عندما وضع المدافع جيورجيو كيليني الرصاصة الأولى في مرمى الإسبان قبل أن يضيف غراتسيانو بيليه الثانية، ولولا التألق غير العادي للحارس الإسباني دافيد دي خيا لشهدت المباراة أهدافا أكثر.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.