الرئيسية الأولى

السبت,2 يوليو, 2016
مهمة نقابية من نوع خاص ! الطاهري يسأل عن الحمروني ..

الشاهد _ بلا مناسبة وبشكل فج ومفتعل وبعيدا عن محاور اللحظة ، ومن دون ملايين الشخصيات المثيرة في تونس وعبر العالم قفز وزير اليقظة” إلى ذهن السيد سامي الطاهري ، الذي لم يجد ما يثير سخريته المفعّلة بقوة بعد 14 جانفي 2011 ، إلا مستشار الحكومة المكلف باليقظة والإستشراف نجم الدين الحمروني وليس وزير كما زعم الطاهري ، رغم أن نجم الدين أبعد ما يكون عن اللغط وليس له في المخاط الإيديولوجي الآسن ، رغم ذلك أسر سامي الطاهري على إستدعائه ليرتب لسانه بذكره ونحن بين يدي العشر الأواخر ، نبش بإحكام لإخراج ما يشفي غليله وهو المدمن على إفتعال الخصومات وصناعة الخصوم ليتمتع بإستفزازهم والنيل منهم .

تونس وشمال إفريقيا و القارة الإفريقية والعالم العربي والقارات والمحيطات ..كلها على ذمة الطاهري لم يجد ضالته فيها ومن فرط شغف الوطد”بالشمشمة”على كل من تورط في كثرة الصلاة والصوم وعرف بالإطناب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والمجاهرة بذكر الله نبش على الحمروني وأخرجه من عمق القصبة ليمرر بعض الرسائل الإيديولوجية الكريهة، والملفت أن الطاهري لم يتحين الفرصة ليبدو تحرشه بنجم الدين طبيعي بهذه المناسبة أو تلك وإن كانت مناسبة مفتعلة ، بل حفر ثم غاص ثم إقتحم بدون مقدمات .

للعلم أن مستشار الحكومة المكلف باليقضة والإستشراف نجم الدين الحمروني ، دكتور لم يسبق له التعامل مع بن علي وكان أحد ضحاياه قضى وقتا طويلا من شبابه في المنافي ولم يستسلم ويخنع طيلة 23 سنة حتى حلت الثورة فانحلت عقدة لسانه ، وهو متحصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس وشهادة الدراسات المعمقة في علم نفس الجماعات والمؤسسات علم النفس المرضى وكذلك شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية شهادة الدراسات المهنية ، شهائد كلها أو جلها من فرنسا التي أبهرت وتبهر طائفة من بي جلدتنا .


*تعليق سامي الطاهري

“أستعير من المخ “تبّعْ الغُرْزة” لأسال :
اين وزير اليقظة!!؟
اما انه يخدم في حاجة استراتيجية انتاع خمسين سنة القدام ومتبع قاعدة الاستعانة بالكتمان في قضاء الحوائج وهو امر مرجح ويبقى علينا ان نعرف لصالح من هذه الاستراتيجية؟
او ان نقول انه متكئ وتحيل على رئيس الحكومة وباعلو الوهم الاستشرافي؟”

نصرالدين السويلمي