أخبــار محلية

الجمعة,26 فبراير, 2016
مهرب جزائري..”بين تونس و الجزائر بإمكاني تهريب دبابة ولا يتفطن لها أحد! ”

الشاهد_نشرت صحيفة الوطن الجزائرية اليوم الجمعة 26 فيفري 2016 مقالا مطولا حول مرافقة أحد صحفييها لمهرب جزائري بالحدود التونسية الجزائرية وتحديدا بين مدينة تبسة و القصرين بالقرب من جبل الشعانبي.

ويروي الصحفي تفاصيل مثيرة وخطيرة عن رحلته بالمسالك الجبلية والمناطق النائية بين البلدين رفقة مهرب جزائري مسلّح.

ينقل إعلامي الوطن أنّ المهرب كان واثقا من نفسه خلال الرحلة ولم يبد أي مخاوف خلال اجتيازه للحدود خلسة مع معرفته الدقيقة بجميع المسالك الوعرة والطرق الجبلية ومنها بالقرب من جبل الشعانبي.

وعن طبيعة المنتوجات المهربة، أشار رشيد ”إسم المهرب..ويبدو أنه إسم افتراضي” إلى أنّ 20 بالمائة من مواد المهربة هي مخدرات وأسلحة و80 بالمائة منتوجات غذائية.

رشيد بدأ رحلته مع الصحفي من مدينة تبسة في اتجاه مدينة القصرين حاملا محروقات مهربة بالإضافة إلى تجهيزات الكترونية.

تحدّث رشيد عن التواجد الأمني في البلدين، بالنسبة إليه هذه المناطق تحت سيطرته ورفاقه المهربين لا سلطة كبيرة للقوات الأمنية عليهم.

رشيد لم يعر اهتماما كبيرا للقوات الأمنية التونسية اعتبرها قوات فاسدة ومرتشية وضعيفة، نفس الملاحظة قام بها صحفي ”الوطن” الذي قال إنّ قوات الأمن التونسي كانت شبه غائبة بالمناطق الحدودية.

رشيد عبّر فقط عن تخوفه من الدوريات الجزائرية الفجئية التي تقوم بها وحـدات خاصة، دوريات أمنية شببها بالدوريات الأمريكية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

”لا تخف صديقي بإمكاني أن أمررّ دبابة ولا يتفطن لها أحد”، هذا ما قاله رشيد للصحفي الجزائري في طريق عودتهما من تونس إلى الجزائر حينما انتاب الإعلامي بعض من الرهبة والخوف.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.