سياسة

الإثنين,1 فبراير, 2016
مهدي عبد الجواد: وارد جدا أن تكون استقالة بلحاج هي “إقالة” لهذه الاسباب

الشاهد_اعتبر النائب مهدي عبد الجواد في تعليقه على اعلان رضا بلحاج صباح اليوم الاثنين غرة فيفري، استقالته الرسمية من منصبه كمدير ديوان رئيس الجمهورية، أنّه ورغم توضيح بيان رئاسة الجمهورية أنّ رضا بلحاج قدّم استقالته، إلاّ أنه يعتقد “سياسيا” أنّ هذه الاستقالة هي “إقالة”، خاصة وأنه سبقها تصريح له أنّه لا يفكر في الاستقالة وأنه باق في منصبه لإتمام المهام الموكولة له”، معتبرا انّ المكلّف الجديد بمهمة مدير الديوان الرئاسي محمد سليم العزابي هو خير سلف لأسوأ سلف باعتباره شابا يتميّز بخصال وميزات ذاتية تؤهله لتحقيق النجاح في مهمته على حد تعبيره.

وقال عبد الجواد في تصريح صحفي إنّ نهاية رضا بلحاج كانت منتظرة لأنّه مهندس الوضعية الكارثية التي أصبح بها نداء تونس، وهو الذي كان السبب في خروج العديد من القيادات من الحزب وهو الذي أوصل بعناده النداء الى هذه المرحلة. وهو أيضا المسؤول عن التعيينات التي تمّت باسم الحزب والتي كانت أغلبها على أساس الترضيات والمحاصصات الشخصية دون العودة الى الكفاءة.

وأضاف المتحدث “هو كذلك من كان وراء الزجّ بمؤسسة الرئاسة في الصراعات الداخلية لنداء تونس ناهيك عن المس من هيبة منصب رئيس الجمهورية من خلال استغلال النفوذ الذي كان متاحا له بصفته مديرا للديوان الرئاسي وذلك عن طريق الضغط على نواب الشعب وقيادات الحزب ودفع المسؤولين الجهويين للتأثير على مناضلي الحزب” وفق تعبيره.

أشار مهدي عبد الجواد إلى أنّ رضا بلحاج كان مستهدفا لجملة من الأطراف، حيث استهدف في البداية رئيس حزب نداء تونس بعد لقاء جربة، ثمّ أمينه العام السابق وبعده ناطقه الرسمي باسمه..

وخلص للقول: “إنّ هذه نهاية الأشخاص الذين يفتقرون لرؤية سياسية لا تستشرف المستقبل والتي تعتبر أن السياسة مجرّد مناورات و”تكمبين” لتحقيق مصالح ذاتية وفردية”، معبرا عن امله في أن يكون في خروج رضا بلحاج إعادة لهيبة مؤسسة رئاسة الجمهورية، وأن يكون خلفه أفضل منه حتى تتحول مؤسسة الرئاسة إلى مؤسسة جمهورية حقيقية ورمزا لوحدة كل التونسيين ومحققة للحياد بين مؤسسات الدولة والعمل الحزبي.