أحداث سياسية رئيسية

السبت,16 يوليو, 2016
من يدافع عن الانقلابات العسكرية على الديمقراطية والحكم المدني والدستور لا يمكن تصنيفه بأنه ديمقراطي او حداثي

الشاهد_ قال رفيق عبد السلام وزير الخاريجية الاسبق ورئيس مركز الدّراسات الاستراتيجية والدبلوماسية في تعليقه على محاولة الانقلاب العسكري في تركيا التي تم افشالها، وما عرفته من ردود ومواقف مختلفة، أن رفض كل القوى السياسية والوطنية في تركيا لهذا الانقلاب، مقابل بعض المواقف الداعمة للانقلاب من بعض المنظمات والشخصيات الحزبية في تونس وخارجها، امر مؤسف يدل على هشاشة الثقافة الديمقراطية وهشاشة الالتزام بقيمها لدى هذه النخب التي صفقت للانقلاب.

واعتبر عبد السلام في تصريح لموقع الشاهد أن الاصل في الاشياء هو الانحياز لارادة الشعب وللحكم المدني المبني على الديمقراطية والدفاع عن الدستور بدل الانجرار وراء اعلان الدعم للانقلابيين.

وبين رئيس مركز الدّراسات الاستراتيجية والدبلوماسية ان هثل هذه المواقف السلبية تجعلنا بحاجة الى إعادة تصنيف القوى السياسية ليس حسب ما تدعيه من كونها قوى ديمقراطية بل حسب المواقف التي تصدرها، معتبرا أن من يدافع عن الانقلابات العسكرية على الديمقراطية والحكم المدني والدستور لا يمكن تصنيفه بانه ديمقراطي او حداثي.

واضاف في ذات السياق ” الحمد لله فشل الانقلاب العسكري، ووجه الشعب التركي رسالة ايجابية للشعوب التي لها قدرة في الدفاع عن مؤسساتها وارادتها العامة مثلما وجه رسالة سلبية للقوى التي تعول على الانقلابات للاستلاء على السلطة.