أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,8 فبراير, 2016
من مصلحة تونس أن يكون هناك تدخل بضربات عسكرية ضد داعش وليس لها خيار سوى المشاركة

الشاهد_أكد سامي براهم الباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية في تعليقه على تأثير التدخل العسكري على التجربة الديمقراطية التونسية والوضع العام بالبلاد، أن تونس من مصلحتها أن يكون هناك تدخل بضربات عسكرية ضد تنظيم داعش، و ليس لها خيار سوى المشاركة، معتبرا أن تونس تواجه تهديدات حقيقية من طرف تنظيم داعش.

وقال براهم في تصريح لموقع الشاهد أن الدولة التونسية واقعة بين المشاركة وعدم المشاركة في هذا التدخل، وقد اشترطت على التحالف الدولي ضرورة التنسيق مع دول الجوار في صورة اعتزامها التدخل عسكريا في ليبيا لمحاربة داعش، فهي ملزمة بفصول من قانون الارهاب والاتفاقيات بدعم المجهود الدولي لمقاومة الارهاب والتخوفات من أن يتجاوز هذا التدخل و محاربة داعش الى التدخل في العملية السياسية، أو من ردود هذا التنظيم وخوفا من امكانية تسلل الارهابيين وسط التدفق الكبيرللليبيين في ظل تواتر الاوضاع الناتجة عن أي ضربة عسكرية ضد تنظيم الدولة.

 

وبين الباحث سامي براهم أنه من المتوقع أن تلعب تونس دورا هاما في العمليات العسكرية القادمة كأن تشارك في تلك العمليات بتقدم الدعم اللوجيستى للقوات الدولية، وقد بدأت منظمات الإغاثة الدولية تكثيف وجودها في الجنوب التونسي وبالقرب من الحدود الليبية استعدادا لمواجهة تداعيات العمليات العسكري.

 

وكانت وزارة الدفاع على لسان وزيرها فرحات الحرشاني قد أكدت في وقت سابق أن تونس لن تستعمل السلاح ضد ليبيا أو تقوم بتدخلات عسكرية فيها لانها دولة تؤمن بأن فض النزاعات لا يكون الا بطريقة سلمية، قائلا أن تونس لن تقدم اعانة عسكرية فى اطار التحالف الدولى ضد تنظيم داعش فى ليبيا وستعمل على حماية حدودها وترابها من الارهاب والتهريب فى كنف الحفاظ على علاقات طيبة مع الجارة ليبيا .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.