أهم المقالات في الشاهد

السبت,12 ديسمبر, 2015
من عاصمة السلام بعد جائزة السلام…إتحاد الشغل و منظمة الأعراف يقررون العودة إلى طاولة المفاوضات

أمام إرتفاع الأصوات المنادية بالإستقرار الأمني و الإجتماعي و تعالي شعارات الوحدة الوطنية و الهدنة الغجتماعية مثل تعطل مفاوضات الزيادات في الأجور للقطاع الخاص نقطة سوداء حقيقيّة إنعكست سلبا على الإحتفالات في تونس بنيل الرباعي الراعي للحوار الوطني لجائزة نوبل للسلام لسنة 2015 و قد دفع الأمر رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة و حتى زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي للوساطة بين الإتحاد العام التونسي للشغل و اتحاد الصناعة و التجارة و الصناعات التقليديّة من أجل التوافق و الحوار بعيدا عن الإضرابات العامة التي يلوّح بها إتحاد الشغل و تم تأجيلها بعد عملية إرهابية غادرة بقلب العاصمة تونس قبل ثلاثة أسابيع.

تعطل الحوار و المفاوضات في مرّة أولى و عاد الطرف النقابي و منظمة الأعراف إلى طاولة المفاوضات مجددا أياما بعد عملية شارع محمد الخامس الإرهابيّة غير أن الجلسات كانت متوترة و لم تفرز شيئا ليسافر الوفد النقابي إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام على متن طائرة خاصّة به و يسافر وفد منظمة الأعراف على متن طائرة خاصة هو الآخر الأمر الذي إعتبره كثيرون متناقضا مع جوهر فكرة السلام و إدارة الإختلاف بالحوار حيث لم تنجح جائزة السلام في نشر السلام بين فرقاء المفاوضات الاجتماعية التونسية، بل زادت في تعميق الأزمة خلال الأسابيع الأخيرة.

و من أوسلو عاصمة السلام النرويجية تقرر اليوم السبت 12 ديسمبر 2015 العودة إلى طاولة المفاوضات الاجتماعية بين اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف، بداية من يوم الإثنين القادم، وفق بعض التقارير الصحفية القادمة من هناك وسط تمسّك إتحاد الشغل بمطالبه المادية والاجتماعية دفاعا عن منظوريه، مشدّدا على عزمه المضي في تنفيذ مختلف الإضرابات المقررة سابقا مع عودة المفاوضات، لتعبّر منظمة الأعراف من جهتها عن تمسّكها بشروط التفاوض وسقف المطالب.

أخبار تونس



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.