مختارات

السبت,12 مارس, 2016
من شركة محلية كبيرة إلى أضخم الشركات في العالم

الشاهد_في عام 1938 انتقل لي بيونج شول وهو من عائلة مالكة للأراضي إلى مدينة دايجو، وهناك أسس “سامسونج” وهي شركة تجارية صغيرة بأربعين موظفًا متخصصة في بقالة المزروعات وصناعة النودلز. وقد ازدهرت الشركة، لينقل لي المكتب الرئيسي إلى صول عام 1947. وحين اندلعت الحرب الكورية كان عليه أن يغادر صول. وبدأ في مصنع لتكرير السكر في بوسان يُسمى “شيل جيدانج”. وفي عام 1954 أسس لي “شيل موجيك” وبنى مصنع “شيمسان دونج” وكان أكبر مصنع للصوف في البلاد.

 

وقد تنوعت مجالات عمل سامسونج، وقد سعى لي لجعلها كشركة رائدة في عدد من الصناعات. وقد تحولت الشركة إلى خطوط عمل أخرى، مثل التأمين، والأوراق المالية والتجزئة. وقد أولى الرئيس “بارك شانج هي” اهتماما كبيرا بالصناعة. وقد ركز في تطويره الاقتصادي على التكتلات المحلية، لحمايتهم من المنافسة وتقديم المساعدة المالية لهم.

 

في عام 1947، “شو هونج جاي” مؤسس مجموعة “هايسونج” استثمر في شركة جديدة أطلق عليها “سامسونج مولسان جونجسا”، مع مؤسس سامسونج لي بيونج شول. وقد نمت هذه الشركة التجارية لتصبح ما هي عليه الآن سامسونج سي آند تي كوربورشين. وبعد أعوام قليلة، انفصل كل من شو ولي نتيجة اختلافات في نظام الإدارة. فقد أراد شو حصة 30 سهمًا. وقد انفصلت الشركة إلى ما يعرف بـ سامسونج جروب وهايسونج جروب، وهانكوك تاير، وغيرها من المجالات.

 

في عام 1960، دخلت سامسونج مجال صناعة الإلكترونيات، وأسست أقسامًا مختلفة في هذا المجال، مثل: سامسونج إلكترونيكس ديفايسز، سامسونج إلكترو ميكانكس، وغيرها. وأول منتجاتها كان التلفاز باللونين الأبيض والأسود.

 

في عام 1980 استحوذت سامسونج على “هانجوك جيونيجا تونجسين” ودخلت في صناعة أجهزة الاتصالات، وكانت أول منتجاتها ألواح التوزيع. وتطورت الشركة إلى تصنيع شبكات الهاتف والفاكس، وأصبحت مركزًا لتنصيع الهواتف المحمولة. فقد أنتجت 800 مليون هاتف محمول حتى اليوم. وقد جمعت الشركة كل هذه الأفرع تحت مسمى سامسونج إلكترونيكس عام 1980.

 

بدأت الشركة في النمو إلى أن أصبحت شركة متعددة الجنسيات في التسعينات. وقد شاركت سامسونج سي آند تي في بناء أحد برجي بتروناس في ماليزيا، وتابيبه 101 في تايوان، وبرج خليفة في دبي.

 

في عام 1993 باع “لي كون هي” عشرة فروع من مجموعة سامسونج ما قلص من حجمها، ودمج الفروع الأخرى، للتركيز على ثلاثة مجالات، وهي: الإلكترونيات، والهندسة، والكيماويات.

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.