الرئيسية الأولى

الخميس,10 مارس, 2016
من حماس الى الزنتان ..وتستمر الفضائح !!

الشاهد _ ما تلفظ به لطفي العماري حول الزنتان وتناقلته مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن ليهمنا كثيرا ما دامت تونس تأقلمت مع الكثير من البيض الحارم ، ولن يؤثر لاحقا على ثورة الشعب وسلامتها ، لأنه وحتى بعض المواقع المناكفة لثورة الحرية والكرامة والقريبة من بن علي ، تسوق له وتتحسر على أيامه ، حتى تلك المواقع تهكمت عل العماري وسخرت من شطحاته ، أيضا لا نستطيع ان نلوم قناة التونسية إذا عرفنا محدودية المستوى الثقافي والأخلاقي لمن يقودها ونوعية البرامج التي تستقطب بها المشاهد ، كل ذلك لا يهم فالمصيبة إذا عمت خفت ومصيبة العماري تبدو استفحلت لدى العديد من الإعلاميين والمحللين وإن كانوا يصعب عليهم الوصول إلى تلك المستويات الخيالية التي وصل إليها العماري، لأن جل الإعلاميين قبضوا ليفتّنوا ويشوهوا..إلا العماري فإنه قبض ليكذب ويتخير ذلك الكذب الساذج الركيك الموغل في الحمق ، تلك مهمته القصوى التي إنتدب من أجلها ويعمل عليها بإخلاص .


هذا الأَشعب البدوي على موائد التحليل يبدو زادت جرعة غبائه أو إنتابته سنة موسمية تخرجه من طور الكذب إلى طور السفاهة ، فبعد أنفاق جبل الشعانبي وحماس وكتائب القسام التي حطت رحالها في فوسانة لتدرب الإرهابيين وتعود إلى حي الزهور تنام هناك ثم تواصل من الغد مهامها ، هاهو يتحدث إلى الشعب التونسي الكريم عن بحر الزنتان ، ومينائها الذي استقبل باخرة تركية ، تماما كزميلته التي أكدت أن البغدادي قدم على متن باخرة الأتراك .


استعنا بكل الخرائط القديمة والجديدة وبجوجل ، فلم نعثر على ما يؤكد وجود شواطئ في زنتان اليوم والأمس ولا حتى زنتان العصور الحجرية ، فهل تراها انقرضت شواطئ الزنتان قبل تلك العصور ..إذا ماذا يفعل هذا هنا ؟ وكيف تأقلم ولم ينقرض !

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.