أخبــار محلية

الجمعة,14 أكتوبر, 2016
من بينهم أبو عياض .. ” الإعدام لقاتلي جنودنا ” .. هكذا قضت المحكمة بعد مرور أكثر من 3 سنوات على استشهاد حماة الوطن

بعد انقضاء ما يزيد عن الثلاث سنوات على استشهاد 8 جنود تونسيين في عملية إرهابية بشعة شهدها جبل الشعانبي من ولاية القصرين سنة 2013 ، أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكامها في القضية ..

و تراوحت الأحكام بين السجن 7 سنوات نافذة والإعدام ضد عشرات من المتهمين بقتل ثمانية جنود تونسيين ذبحا .

و في هذا الإطار، صرح الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي لفرانس برس ، أن في هذه القضية يُلاحَق 76 متهمًا، بينهم 69 هاربون، ومعظمهم جزائريون، وستة تونسيين موقوفين، وتونسي واحد طليق.

كما أفاد بأن محكمة تونس الابتدائية قضت فجر الاربعاء بعدم سماع الدعوى في حق المتهم الطليق، وبإعدام واحد من الموقوفين الستة وسجن ثان مدة 13 سنة نافذة وسجن الأربعة المتبقين 7 سنوات نافذة ، متابعا ان المحكمة أصدرت احكاما غيابية “تراوحت بين السجن 40 عاما والإعدام” ضد بقية المتهمين الهاربين، وبينهم الجهاديان التونسي سيف الله بن حسين -شهر أبو عياض- ، والفرنسي-التونسي ابو بكر الحكيم.

و “ابو عياض” هو مؤسس جماعة “أنصار الشريعة” الجهادية التي صنفتها تونس وواشنطن في 2013 تنظيما “ارهابيا”.

وأدانت المحكمة المتهمين في هذه القضية بموجب قانون مكافحة الارهاب والقانون الجنائي، ووجهت اليهم بالخصوص تهم “القتل العمد مع سابقية القصد” و”المشاركة في القتل” وفق سفيان السليطي.

و للتذكير فإن تونس كانت قد أوقفت تونس تطبيق الاعدام منذ 1991، إلا ان القضاء يواصل النطق بهذه العقوبة في قضايا القتل والارهاب.

“فلاشباك” على العملية ..

في 29 جويلية 2013 قتل مسلحون، مع موعد الإفطار في شهر رمضان، ثمانية جنود في كمين بجبل الشعانبي من ولاية القصرين.

وأعلن القضاء العسكري ان المسلحين جردوا الجنود، بعد قتلهم، من اسلحتهم وبزاتهم العسكرية و”ذبحوا” خمسة منهم، في حادث غير مسبوق في تاريخ المؤسسة العسكرية بتونس.

وشرع القضاء التونسي في النظر في قضية قتل الجنود الثمانية منذ ديسمبر 2014 ، مرجئا البت فيها مرات عدة لأسباب أو لأخرى ..

أبو عياض في ليبيا .. بين “ميت” او “حي محكوم بالإعدام”..

وقد هرب ابو عياض الى ليبيا في 2013 وفق وزارة الداخلية التونسية التي رجحت ان يكون قتل هناك في العام نفسه خلال غارة اميركية على مواقع لجهاديين.

لكن لا يعرف حتى اليوم بدقة ما اذا كان ابو عياض على قيد الحياة أم لا.

أما ابو بكر الحكيم، فهو متهم باغتيال شكري بلعيد يومي 6 فيفري 2013 ومحمد البراهمي يوم 25 جويلية 2013.

وفي ديسمبر 2014 ، كان قد اعلن أبو بكر الحكيم في شريط فيديو نشر على الانترنت انضمامه الى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، ومسؤوليته عن اغتيال بلعيد والبراهمي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.