أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,10 يونيو, 2016
من بينها “إبتزاز” رجال أعمال….تهم خطيرة تلاحق سليم الرياحي من عضو في ديوان محسن حسن

الشاهد_يمرّ حزب الإتحاد الوطني الحر أحد مكونات الإئتلافي الحكومي الرباعي في تونس بأزمة عاصفة بعد إستقالة عدد من نوّابه و إستشراء حمّى الإستقالات لتطال عددا من القياديين الآخرين و آخرهم القيادي جمال التليلي المكلف بمهمة في ديوان وزير التجارة محسن حسن التي أثارت أسبابها المعلنة من طرف المعني بالأمر أكثر من نقطة إستفهام.

 

جمال التليلي وجه في ندوة صحفيّة عقدها للإعلان عن خلفيات إستقالته من الوطني الحر اتهامات خطيرة الى رئيس الاتحاد الوطني الحرّ وعدد من الوزراء المنتمين الى الحزب وقال إنه تمّ خلال الملتقى الذي التام في سوسة، تكوين لجنة يترأسها سليم الرياحي وتشمل وزير البيئة نجيب درويش ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية حاتم العشي والمكلف العام بنزاعات الدولة، الهدف منها هو جلب الموارد المالية للحزب ودفع نواب من أجل ابتزاز رجال أعمال مقابل حل ملفاتهم.

 

وأضاف التليلي أن الرياحي حاول الضغط على وزير الشباب والرياضة ماهر بن ضياء من أجل حل المكتب الجامعي وتعيين أحد مناصريه على رأس البرومسبور وتحويل الجمعيات الرياضية إلى شركات اقتصادية ربحيّة وأفاد بأن المشاريع التي وعد بها الرياحي في كل من زغوان وسليانة والكاف، كانت مشاريع وهمية الغاية منها الدعاية الحزبية والسياسية في المناسبات الانتخابية.

 

محسن حسن نفى تصريحات التليلي وأكد انه لم يتعرض لاية ضغوطات من اي طرف معتبرا ان تصريحات هذا الاخير تدخل في اطار تصفية حسابات سياسية ضيقة وتهدف لتشويه صورة الحزب ، فيما تحركت بعض المكاتب من الاتحاد الوطني الحر للرد على تصريحات التليلي المستقيل من الحزب وفضح ممارساته عبر عقد ندوة صحفية بداية الاسبوع القادم.

 

و قالت تقارير صحفيّة ان النية تتجه لدى وزير التجارة محسن حسن لانهاء مهام جمال التليلي المكلف بمهام بوزارة التجارة وذلك بعد الندوة الصحفية التي عقدها التليلي الخميس بصفة مفاجئة والتي اتهم فيها سليم الرياحي رئيس الاتحاد الوطني الحر بممارسة ضغوطات على وزير التجارة محسن حسن قصد ابتزاز بعض رجال الاعمال .