الرئيسية الأولى

الثلاثاء,12 يوليو, 2016
من بن سدرين إلى القرضاوي زهير مخلوف يبالغ في ” derapage “

الشاهد _ بعد دخوله في مواجهات غريبة وغير مقنعة مع رئيس هيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين وانخراطه في عملية صنصرة للهيئة مازالت خلفياتها غير واضحة أو غير يقينية الوضوح ، وبعد انكفائه على تسفيه الثورة السورية ليس لصالح ترشيدها وتهذيبها ونفي الخوارج منها وإنما لصالح أجندات مذهبية لم تكن بارزة لدى المناضل الذي وقف بشجاعة في وجه بن علي ثم انغاله بالغمز في تركيا اردوغان ، بعد كل ذلك وحين انهى نقده وتجريحه وأيضا تسفيهه لكل من ينتقد إيران او يقف في وجه صنائع حزب الله في سوريا ، جاء الدور على الشيخ يوسف القرضاوي ليعلق على مقال كاذب نشرته أحد القنوات التابعة لإيران على صفحتها تحت عنوان ” القرضاوي: اليوم الإعتصام بحبل الله ينحصر بالبراءة من آل سعود” ، لم يكتف مخلوف بنشر العنوان وهو أعلم بأن هذا التركيب أبعد ما يكون عن العبارات التي يستعملها القرضاوي ، بل ذهب إلى اعتماد تعليق هجين لا يليق بعالم جليل في عمر وعلم الشيخ يوسف ، كتب زهير تعليقا على خبر العالم ” القرضاوي يعود إلى رشده ؟!أم أن العلاقة السعودية القطرية بدأت تنحو في اتجاه التأزم الخطير” ، بما يعنى أن الشيخ كان خارج رشده وهو بصدد العودة إليه !


نعلم أن آلاف المقالات والعناوين والتعليقات التي تنال من القرضاوي تصدر تباعا وعلى مدار الساعة ، لكن كلها أو جلها صادرة عن خصوم الهوية والثورات العربية وعلمانيين غرقوا في التطرف فاستغرقهم ، أما أن تصدر من شخص كان إلى حد قريب متوازن قبل أن تقترب الثورة من سفاح الشام وتلامس إيران ، فهذا ما لا يستقيم ، إلا أن يكون المنعرج الذي يلوح في تعليقات زهير أ
كبر من ذلك بكثير ويكون مخلوف قد سافر بعيدا عن النشأة الأولى وانصهر بجوارحه في النشأة الثانية .

نصرالدين السويلمي