أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,22 يوليو, 2016
الاحزاب الموقعة على وثيقة قرطاج من الصعب أن تتراجع وتزكي حكومة الصيد من جديد

الشاهد_ قال بدر الدّين عبد الكافي النائب عن حركة النهضة بمجلس نواب الشعب في تعليقه على قرار رئيس الحكومة الحبيب الصيد الذهاب الى البرلمان للحسم في قرار تجديد الثقة في حكومته من عدمها، أن التمسك بالذهاب الى البرلمان ليس الفرضية الوحيدة التي امام الحبيب الصيد، وأن تقديم الاستقالة فرضية مضمنة بالدستور.

واعتبر عبد الكافي في تصريح لموقع الشاهد ان نواب كتلة حركة النهضة الذين تحفظوا على قرار رئيس الحكومة بالتوجه الى البرلمان، اعتبروا مثل باقي الاطراف الموقعة على وثيقة قرطاج أن السياق اتجه الى تغيير الحكومة الحالية بحكومة وحدة وطنية، رغم الدعم السابق لشخص لرئيس الحكومة ولحكومته، نظرا لوجود مناخ اخر يتطلب ائتلاف واسع يسهل عمل الحكومة الجديدة.

وبين محدثنا أنه لا يتوقع ان يحصل رئيس الحكومة على تجديد للثيقة، معتبرا أن احتمال بقاء حكومة الحبيب الصيد ضئيل وقريب من الاستحالة، باعتبار أنه لا يمكن لاحزاب ومنظمات وقعت على وثيقة قرطاج التي تمثل خريطة طريق للمرحلة القادمة أن تتراجع وتزكي حكومته من جديد.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد طالب رسمياً من البرلمان عقد جلسة لتجديد الثقة بحكومته.

ويأتي هذا التطور في وقت يدور فيه صراع في الكواليس حول كيفية رحيل الصيد لتفعيل المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية.