عالمي دولي

الثلاثاء,10 مايو, 2016
منفذ هجوم ميونخ ..الماني مريض نفسيا ومدمن مخدرات

الشاهد_نفت الشرطة الألمانية أن يكون الشخص الذي نفذ عملية طعن، وقتل شخصا وأصاب ثلاثة في محطة قطار قريبة من ميونيخ هي لدوافع إسلامية.

وأعلن يوآخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية أن منفذ عملية الطعن يعاني من مشاكل نفسية ويتعاطي المخدرات، مؤكدا بذلك تقارير إعلامية سابقة كشفت عن إدمان منفذ الهجوم.

وأكد الوزير أنه وإلى غاية اللحظة لم يتم التحقق من وجود دوافع “إسلامية” وراء الهجوم، مضيفا أن التحقيقات “لا زالت جارية” للتأكد من عدم وجود أي دوافع سياسية للجاني.

من جهته أكد هولغر شميت، الخبير بشؤون الإرهاب لدى القناة التلفزيونية الألمانية ايه آر دي (ARD) أن باول هـ الذي يشتبه بقيامه بعملية الطعن في غرافينع قرب موينيخ في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء (العاشر من أيار/ مايو 2016) يعالج نفسيا ومعروف بإدمانه المخدرات. واستند شميت في أقواله، التي كتبها على صفحته بموقع تويتر إلى معلومات من “دائرة أمنية”. وقال وزير داخلية ولاية بافاريا أن الشخص مريض نفسيا ومدمن مخدرات. كما كشف الوزير عدم وجود دوافع “إسلامية” وراء الهجوم.

 وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية قد  كشفت أن المتهم بتنفيذ الهجوم قادم من مدينة غيسن بولاية هيسن بوسط ألمانيا وأنه ألماني، وليس من أصول مهاجرة كما ورد في تقارير إعلامية سابقة. وأفاد شهود أنه كان يصيح “الله أكبر” ويقول أيضا “أيها الكفار”، حسب ما ذكرت الصحيفة الألمانية.

في حين  نقلت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ، التي تصدر في ميونيخ، في موقعها على الإنترنت عن أحد المارة، الذين شاهدوا الحادث، أن المعتدى كان يصيح “سأطعنكم جميعا”، وأن سائق القطار حاول منعه مستخدما طفاية الحريق.

وقد تم التحفظ على سلاح الجريمة وهو عبارة عن سكين مطبخ يبلغ طول نصلها 10 سنتيميرات، حسب زود دويتشه تسايتونغ.

وكانت النيابة العامة في بافاريا قد تحدثت عن احتمال وجود دوافع سياسية خلف هذا الهجوم.كما

أعلن الادعاء العام في مدينة ميونيخ الألمانية ومكتب مكافحة الجريمة بولاية بافاريا الثلاثاء  أن هناك دوافع سياسية محتملة وراء الهجوم بسكين، الذي وقع فجر أمس  في محطة قطار بمدينة غرافينغ في ولاية بافاريا جنوب شرقي ألمانيا.

وذكرت السلطات أن “الجاني تفوه بعبارات خلال ارتكاب الجريمة تشير إلى دافع سياسي”. وكانت إذاعة بافاريا ذكرت أن الشرطة تدرس حاليا إفادات شهود عيان تحدثوا عن صياح الجاني خلال تنفيذ الهجوم بعبارة “الله أكبر”.

وبحسب بيانات السلطات، أودى الهجوم بحياة شخص (50 عاما) بعد إصابته بجروح بالغة، وفارق الحياة في المستشفى. كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين تبلغ أعمارهم 58 و 43 و 55 عاما في الهجوم الذي نفذه رجل (72 عاما) حامل للجنسية الألمانية.

وأكد المتحدث باسم النيابة العامة في ميونخ كين هايدنرايش أنه تم توقيف المهاجم و”أدلى بأقوال في الموقع تشير إلى دافع سياسي، إسلامي مبدئيا”.

وذكرت وسائل إعلام محلية نقلا عن شهود عيّان أن المهاجم هتف “الله أكبر” قبل الهجوم على شخص (50 عاما) وطعنه العديد من المرات في ظهره، ما تسبب في وفاة الضحية. ووقع الاعتداء بحدود الساعة الخامسة في محطة القطار بمنطقة غرافينغ بالقرب من ميونيخ.

وسادت مخاوف  داخل الأوساط الأمنية، حيث جاء هذا الحادث عقب حكم قضت به محكمة ألمانية بالسجن لمدة خمس سنوات على رجل يبلغ التاسعة والعشرين من العمر بتهمة الانتماء لجبهة النصرة الإرهابية. وذكرت محكمة مدينة فرانكفورت الألمانية في حيثيات قرارها أن المتهم كان نشطا في الجبهة، التي تعتبر فرع تنظيم القاعدة في سوريا، خلال عامي 2013 و2014.

وأضافت المحكمة أن المتهم تلقى تدريبات على استخدام السلاح لعدة أسابيع، كما كان يمتلك عدة أسلحة. ودحضت المحكمة، عبر أحد الخبراء، ادعاء المتهم بأنه كان يقدم فقط مساعدات إنسانية خلال فترة تواجده في سوريا.