أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
منظمة الشفافية الدولية تصنف بن علي ضمن اكبر خمسة سياسيين فاسدين في العالم

الشاهد_أعلنت منظمة الشفافية الدولية، عن القائمة النهائية لأكبر الفاسدين في العالم، والتي ضمت زين العابدين بن علي الرئيس التونسي المخلوع ، وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، ودولة لبنان، بينما خرج محمد حسني مبارك، الرئيس الأسبق لمصر، من تلك القائمة.

وكانت المنظمة فتحت باب التصويت في 10 ديسمبر الماضي، لاختيار النماذج الأكثر تعبيرا عن الفساد الكبير في العالم في إطار حملتها “اكشف الفساد”؛ تمهيدالملاحقة تلك النماذج بعقوبات اجتماعية وسياسية.

وضمت القائمة التي تم التصويت عليها 15 نموذجا، شملت رؤساء ثارت عليهم شعوبهم مثل مبارك وبن علي، كما شملت منظمات عالمية، وشركات كبرى للاتصالات والبترول وتجارة الأحجار الكريمة.

ووقع الاختيار بعد التصويت على 5 من القادة السياسيين هم: بن علي، وريكاردو مارتينيللي الرئيس السابق لبنما، والسيناتور فيليكس بوتيستا من جمهورية الدومينيكان، وفيكتور يانكوفيتش الرئيس الأوكراني السابق، الذي تصدر أعلى الأصوات (13.210 ألف صوت)، بينما خرج مبارك من المنافسة.

وقالت مروة فاتفتا، مسؤولة التواصل في المنظمة، في تصريحات صحفية، إن مبارك حصل على 207 أصوات.

ورغم أن بن علي حصل على عدد أصوات أقل، 152 صوتا فإن الحالات التسع التي تم اختيارها لم تعتمد فقط على تصويت الجمهور، ولكن أيضا على “تأثيرها الواسع على حقوق الإنسان، وكذلك على الحاجة إلى التركيز على الجوانب الأقل ظهورا من الفساد الكبير، مثل القوانين التي تسمح بالشركات المجهولة، والأشخاص الذين يسهلون الصفقات الفاسدة”، كما تقول المسؤولة بالمنظمة.

ولم تذكر فاتفتا مزيدا من التفاصيل عن كيفية تقييم تلك العوامل التي تم الاعتماد عليها أيضا في اختيار القائمة النهائية.

كما شملت القائمة التي وقع الاختيار عليها “شركات متعددة الجنسيات استغلت قوتها وآذت المجتمع بشكل عنيف”، كما يقول البيان الصحفي، وضمت حالات مثل ولاية ديلاوير الأمريكية التي تسمح بتسجيل شركات مجهولة وتجيز لها شراء اليخوت الفاخرة والعقارات، أو تدفع أموالا للمحامين للدفاع عن مثل تلك الشركات.

وتضمنت قائمة الفاسدين الكبار شركة بتروبراس البرازيلية، والفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم)، ومؤسسة أحمد قديروف الشيشانية، كما اعتبرت منظمة الشفافية “الفساد المنظم للحكومة والهيئات والمنظمات في لبنان”، إحدى الحالات التي يجب تتبعها.

وحددت المنظمة على موقعها المقصود بالفساد الكبير بـ”سوء استغلال السطات لخدمة فئة محدودة على حساب الأغلبية، والذي يترتب عليه إيذاء للأفراد والمجتمع. وعادة ما يمر دون عقاب، ويمس ملايين الضحايا على مستوى العالم”.

وجذب التصويت والموقع الإلكتروني الخاص به نحو 170 ألف شخص، كما يقول بيان المنظمة، وشارك عشرات الآلاف في التصويت.
ولاحظت المنظمة خلال فترة التصويت أن البعض حاول أن يسجل بشكل وهمي في الموقع للتأثير على نتيجة التصويت، لكنها اتبعت كل الطرق الممكنة لتجنب التلاعب.

وتقوم المرحلة الأخيرة من حملة “اكشف الفساد” على العمل مع الناس في أنحاء العالم لتطبيق العقوبات الاجتماعية والسياسية على هذه الحالات.

ويقول رئيس المنظمة، خوسيه أوجاز: إن الكذب والغش والسرقة والاحتيال هي أدوات الفاسد: “نريد ملاحقة أكبر عدد ممكن من هذه الحالات بالعقوبات”، كما جاء في البيان.