عالمي دولي

الجمعة,5 فبراير, 2016
منظمات حقوقية دولية تُطالب بوقف الضغوط بحق مسلمي فرنسا

الشاهد_ذكر تقرير مشترك لمنظمتي “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، أن الشرطة الفرنسية تستخدم القوة المفرطة خلال ممارساتها التي تستهدف مسلمين بينهم أطفال وشيوخ، لافتًا إلى رميهم القرآن الكريم على الأرض خلال مداهمات المساجد، والمحال التجارية، ومنازل المسلمين، إلى جانب ترهيبهم للأطفال.

 

وطالبت المنظمتان، في تقرير مشترك على موقعيهما الرسمي عبر الإنترنت، فرنسا بوقف “الضغوطات” و”المضايقات” و”التمييز” بحق الأقلية المسلمة التي تجرى تحت غطاء تدابير حالة الطوارئ السارية في عموم البلاد، عقب هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي.

 

وقالت منظمة العفو الدولية، إن مقابلات أجرتها مع 60 شخصا، كشفت ممارسة الشرطة القوة المفرطة، واتخاذ تدابير صارمة بحقهم، دون تقديم أي إيضاحات لهم.

 

وطالبت الحكومة الفرنسية تمديد حالة الطوارئ التي ستنتهي في 26 فيفري الحالي، إذ تشدد على ضرورتها لاستمرار التهديدات الإرهابية في البلاد، ومن المنتظر أن يباشر البرلمان مناقشة طلب التمديد غدا الجمعة، تمهيدا للتصويت عليه الأسبوع المقبل.

 

وأشار التقرير إلى أن القيود المفروضة، التي تتسبب في فقدان المسلمين دخلهم ومحالهم التجارية، وممارسات العنف لعناصر الشرطة، تندرج في إطار انتهاك حقوق الإنسان، مؤكدًا أن عددًا قليلًا من المداهمات البالغ عددها أكثر من 3200 مداهمة، أسفرت عن نتائج فقط.

 

وفي ذات السياق، ذكرت جمعية التصدي للخوف من الإسلام في فرنسا “مستقلة” أنها سجلت 29 حادثة اعتداء على المسلمين، وقال المتحدث باسم الجمعية ياسر اللواتي إن مكتبه تلقى سيلا من التقارير والشكاوى من مسلمين، وكذلك اتصالات تتساءل عما إذا كان ذهاب الأطفال للمدارس آمنا، وأضاف اللواتي “أصبح المسلمون هم العدو في الداخل” مشيرًا إلى أن اهتمام وسائل الإعلام بهذه الحوادث كان متفاوتا.

 

وذكر عدة حالات اعتداء على مسلمات بمناطق فرنسية عدة، كما تحدث عن إصابة شخص تركي الأحد الماضي في ظهره برصاص انطلق من سيارة ترفع علم فرنسا في كامبراي “شمال” لكن جروحه ليست خطيرة.

 

وأكد رئيس الجمعية أن حالة الطوارئ التي فرضت في فرنسا مؤخرا أدت إلى تزايد الشكاوى من “وحشية” الشرطة التي داهم أفرادها منازل لتفتيشها ووضع أشخاص تحت الإقامة الجبرية.

 

وظهرت رسوم جدارية مناهضة للمسلمين في أنحاء كثيرة من فرنسا، ففي بلدة إيفرو “شمال” كتبت على مبنى البلدية ومبان أخرى عبارات مثل “الموت للمسلمين” كما رسمت صلبانا معقوفة على جدران المساجد بمنطقة باريس ومنطقة بونتارلييه “شرق”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.