عالمي عربي

الخميس,13 أغسطس, 2015
منشقّة عن “تمرد”: “رابعة” كشفت حقارة التيار المدني بمصر

الشاهد_اعتبرت الناشطة الليبرالية، المؤسسة في حركة “تمرد” سابقا، غادة نجيب، أن مذبحة الفض الدموي للاعتصام السلمي في ميداني رابعة العدوية والنهضة، كشفت “أن “نخب التيار المدني في مصر أحقر كائنات”، على حد تعبيرها.

وقالت غادة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، على حسابيها بموقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”تويتر”: “باقي 3 أيام على اليوم اللي اكتشفت فيه أننا أحط مجتمعات الأرض وضاعة، وأن نخب التيار المدني أحقر كائنات ممكن تشوفها”.

وأضافت الناشطة: “صدمتي في هذه النخب كانت صدمتين، صدمة في خداعهم لي لسنوات، وصدمة أنهم طلعوا حيوانات أفاقة تشدقوا بالشعارات، وتاجروا بالمبادئ، وهم أبعد الناس عنها، وانقسمت الحيوانات لثلاثة: فريق يشمت، وفريق يبرر، وفريق بالع لسانه”.

واختتمت تدوينتها بالقول: “يومها تأكدت أن عقاب الله لهذا الشعب سيكون قاسيا.. مذبحة 14/8/2013 “رابعة”.

وأبدى عشرات الناشطين إعجابهم بالتدوينة، ولقيت مشاركة عدد كبير منه.

وقال ميدو المصري: “التيار العلماني متنوع، وفيه من هو الديمقراطي، وهؤلاء أقلية، والأغلبية علمانية استبدادية طائفية تستغل الدين أبشع استغلال، كما فعل كمال أتاتورك بقصة الإسلام التركي، وعبد الناصر باستغلال الأزهر ضد الإخوان، والسيسي الآن باحتكار الإسلام لمواجهة كل أطياف المعارضة وليس الإخوان فقط، وأصبح هناك إسلام ماركة مسجلة باسم السيسي”.

وقالت وفاء الطناني: “رابعة هي خط الاستواء.. هي الحد الفاصل بين الإنسانية و الحيوانية.. لا أتصور أن شخصا أيد مذبحة رابعة يمكن أن يكون معنيا بالفرق بين الخير و الشر أو بين الحق والباطل.. بين الثورة والثورة المضادة”.

وقال نبيل عقالي: “كرهك للإخوان خلاك قاتل أو مؤيد أو مفوض أو مبرر للقتل أو ساكت عن القتل”.

من جهتها، كتبت عزة رضوان: “يوم فارق في ضمير المصريين.. أظهر الجميع على حقيقته”. وقالت تدوينة أخرى: “أسوأ رجل في مصر.. قام بأسوأ مذبحة في تاريخ مصر”.

وقالت زينب خلف: “فعلا والله عند حضرتك حق.. الواحد ندمان على كل دقيقة ضيعها في سماعهم ع الشاشات، ووقفته قصادهم في المنصات، وفي الآخر طلعوا زي ما حضرتك بتقولي، ربنا يرحمنا برحمته”.

وجاء في أحد التدوينات: “حقيقي، ده فعلا أحسن وصف لنخب المجتمع المدني سمعته لحد دلوقتي”.

وكانت الناشطة غادة محمد نجيب قد شاركت في إطلاق حركة “تمرد”، التي أسستها المخابرات المصرية، ومولتها الإمارات، وكانت الأداة الرئيسة للانقلاب الدموي على الرئيس محمد مرسي، لكنها انسحبت من الحركة يوم 24 حزيران/ يونيو، وعللت ذلك عبر صفحتها علي موقع “فيسبوك” بتدوينة اختارت لها عنوانا: “شهادتي عن تمرد، ولماذا؟”.

وكشفت غادة في تدوينتها علاقة الحركة بالمخابرات المصرية، عبر نقيب الصحفيين السابق ضياء رشوان، وتمويل كل من: حسين سالم، ورجل الأعمال محمود سامي (الواجهة لشركات الخرافي الذي بعث المحامين الكويتيين للدفاع عن مبارك) لها، وتنسيقها مع حمدين صباحي، وتهاني الجبالي”.

عربي21



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.