رياضة

السبت,17 سبتمبر, 2016
منتخب كرة اليد: مجد ضائع.. مردود هزيل.. خلافات تنخر السواعد

ظهر المنتخب التونسي للكرة اليد بمردود مهزوز وضعيف جدا في أولمبياد ريو 2016 بعد ان فشل في الفوز في أي مباراة واكتفى بالمركز الأخير بعد خسارته لأربع مباريات وتعادل في الهزيمة أمام المنتخب القطري وتذيّل الترتيب في المجموعة الأولى التي ضمّت كل منتخبات فرنسا والدنمارك والارجنتين وكرواتيا وقطر.

المنتخب التونسي الذي لعب نهائي كأس العالم ضد المنتخب الدنماركي في دورة السويد 2006 والذي تحصّل على المركز الرابعة في بطولة العالم بتونس سنة 2005 أصبح عاجزا حتى على الحصول على 3 نقاط في دورة الألعاب الأولمبية في ريو بل اكتفى بمردود باهت لا يعكس ما وصلته كرة اليد التونسية على المستويين القاري والعالمي.


الساعد التونسي الذي لمع نجمه في بطولات العالم المتتالية منذ بكولة إيسلندا 1995 تراجع بشكل ملفت فكرة اليد التونسية التي سيطرت على الساحة الإفريقية فالمنتخب التونسي لم يتخلّف عن أي بطولة إفريقية وتوّج في 9 مناسبات بالكأس وحلّ في ستّ مناسبات في المركز الثاني فيما جاء في المرتبة الثالثة في 7 دورات دون تحقيق نتيجة أدنى من ذلك.

اليوم كرة اليد التونسية تمرّ بفترة صعبة خاصة بعد عدم تتويجها في مناسبتين متاتليتين وخاصة المشاكل التي تمرّ على كواليس المنتخب التونسي والاعتزالات المتتالية في صفوف المنتخب التونسي وبعد إقالة الإطار الفنّي سلفيان نويي وأنور عيّاد بعد الفشل في التتويج ببطولة إفريقيا في مصر 2016 وما رافق هذه المشاركة من خلافات ومشاكل داخل كواليس المنتخب حتى انّها أصبحت صراع أجنحة بين اللاعبين وحتى بين أطراف الإطار الفنّي حيث خرجت معطيات أنذاك عن خلافات بين المدرّب نويي ومساعد انور عياد.

وقد تواصلت هذه المشاكل بعد مجئ المدرب حافظ الوزابي الذي أشرف على المنتخب في دورة سلوفينيا فقد أضرب لاعبو منتخب تونس لليد عن التدريبات وهددوا بعدم المشاركة في الأولمبياد بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية كاملة، بعد أن تسرّب للاعبين خبرًا مفاده أن وزارة الرياضة تعتزم تمكين كل لاعب من 10 ألاف دينار تحت عنوان منحة الترشح للأولمبياد عكس ما تم الاتفاق حوله سلفًا وهو مبلغ 15 ألف دينار.

المشاكل تواصلت في المنتخب حتى أضحت تراشق للتهم بين المدرّب واللاعبين حيث كما أكد اللاعب عبد الحق بن صالح أن المدرب الزوابي، لا يحترم اللاعبين ويتعامل معهم بسياسة المكيالين، مؤكدًا أنه لا يمكنه أن يذهب بنسور قرطاج بعيدًا في الأولمبياد.

هذه المشاكل وغيرها التي تعصف بالمنتخب،عصفت كذلك بمردوده وغيّرت اهتمام اللاعبين من انشغالهم بالتدرّب والميدان والمنافسين إلى سفاسف الأمور في التدخّل في الاختيارات الفنيّة وفي الامور الإدارية وحصلت عدّة مشاكل وتلاسن مع عديد اللاعبين على غرار ايمن اتومي ووسام هلال ومصباح الصانعي وعصام تاج.. فهل آن الاوان كي تستفيق كرة اليد التونسية وتعود لسالف أمجادها؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.