تحاليل سياسية

الأربعاء,20 يوليو, 2016
ممضون على “إتفاق قرطاج” يضعون شروطهم حول تركيبة حكومة الوحدة الوطنية

الشاهد_أنهت تسعة أحزاب و ثلاث منظمات وطنية كبرى في البلاد الشوط الأول من مشاوراتها بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية خلفا لحكومة الحبيب الصيد الحاليّة بمبادرة من رئيس الجمهوريّة بإمضاءها على “إتفاق قرطاج” المتعلق بوثيقة أهداف و أولويات الفريق الجديد في إنتظار الشوط الثاني من المشاورات المتعلق أساسا بتركيبة الحكومة و إسم رئيسها.

رئيس كتلة الاتحاد الوطني الحر طارق الفتيتي كشف أن حزبه وضع  4 شروط  للموافقة على رئيس الحكومة المرتقبة ،مضيفا ان قائمة الشروط تضم : قوة الشخصيّة ونظافة اليد والكفاءة وأن يكون رجل سياسة وأوضح في تصريح صحفي، ان التوافق على الشروط المذكورة سيمكن من فتح باب النقاش بخصوص الاسماء المقترحة من قبل الاطراف المشاركة في مشاورات مبادرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية،وذلك  للنظر في مدى تلائم الاسماء المقترحة مع الشروط المطروحة.

من جانبه قال الأمين العام لحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي سمير بالطيب، ان حزبه لن يقبل أن يكون رئيس حكومة الوحدة الوطنية من صلب حزب نداء تونس، مشيرا الى أن أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل اتفقت على أن يكون رئيس الحكومة المرتقبة شخصية سياسية مستقلة وأضاف سمير بالطيب في حوار صحفي،ان حزب المسار سيعلن فشل المشاورات  ان تم اختيار شخصية من نداء تونس لقيادة الحكومة المرتقبة ،مضيفا أن هذا الحل يذهب بالمشاورات الى العودة للحديث عن المحاصصة الحزبية وبالتالي انتفاء معنى حكومة الوحدة الوطنية  والاتجاه نحو توسيع الائتلاف الحاكم الحالي.