فن

الأربعاء,8 يونيو, 2016
ممثل أندلسي: اللاجئون المسلمون أقل اندماجاً في فرنسا.. فلماذا تراجع عن هذا الكلام؟

الشاهد_ باتت القضايا الدينية والعرقية محل جدل واسع في فرنسا والعالم كله في الآونة الأخيرة، حتى أن الممثل الفرنسي جان رينو تحدث بدوره إلى صحيفة El Mundo الإسبانية اليومية في هذا الصدد ليقول في مقابلته التي نُشرت الاثنين 6 جوان: “إن جذوري إسبانية بالأساس”، واعترف الممثل بأنه لا يشعر بأنه “فرنسي تماماً”.

وقال الممثل الذي أدى دور شخصية الفارس غودفروي دو مونميراي في فيلم The Visitors: “لقد منحني الفرنسيون التكريم والاحترام، لكن جذوري الأصلية إسبانية أندلسية”، بحسب ما نقلته النسخة الفرنسية لـ”هافينغتون بوست”، الثلاثاء 7 جوان 2016.

وقال الممثل الكوميدي الذي استقر في نيويورك إنه يشعر في الولايات المتحدة بأنه في بيته وداره أكثر من فرنسا نفسها؛ “فهناك الكل مهاجر، وفي الواقع أشعر بأني لاجئ في الولايات المتحدة أكثر من كوني فرنسياً”.
جدل حول تصريحاته حول المسلمين

وعن قضية الهجرة واللجوء يرى رينو أن التوجهات الدينية هي التي تحدد مقدار فرص الاندماج في فرنسا، خاصة بالنسبة للمسلمين.

وكانت تصريحاتٌ صدرت عن رينو في حديثه المترجم للصحيفة الإسبانية قد فجّرت لغطاً وجدلاً؛ إذ قال فيها: “إذا نظرت إلى الوافدين إلى أوروبا تجد أن الذين يندمجون هم من غير المسلمين. إن من يولون الأولوية للقانون على الدين هم من يتمكنون من الاندماج، أما من يقررون البقاء في ثقافة مبنية على الدين فأولئك من سيعانون من مشاكل في المدارس وغيرها من المؤسسات في الجمهورية الفرنسية”.

لكن الممثل جان رينو عزم على تصحيح تصريحاته التي تناولتها وسائل الإعلام الفرنسية، فأصدر تصريحاً أمس الثلاثاء، قال فيه: “جان رينو يأسف لتحريف كلماته المأخوذة عن الصحيفة”، وجاء أيضاً في تصحيح الخبر: “وبهذا إن جان رينو لم يعبر أبداً ولا بأي شكل عن تعارض بين الدين وقوانين الجمهورية”.

فيما يبدو أن قصده كان “أن الاندماج أصعب عندما يوضع الدين فوق قوانين الجمهورية”.