أهم المقالات في الشاهد

الخميس,11 فبراير, 2016
ملف الاموال و الممتلكات المصادرة….تعقيدات و مصاريف و لا عائدات تذكر لخزينة الدولة

الشاهد_عبر عدد من اللوبيات التي كونها حوله طيلة سنوات فرض المخلوع بن علي نفسه رئيسا دكتاتورا لجأ للفساد و الاستبداد لعدم قدرته على مواجهة الآخرين و لاسباب اخرى تتعلق به و بداعميه و المحيطين به حتى اتت الثورة التي كشفت عورات كثيرة له و لمن حوله و لنظامه عموما من بينها ان عصابات كان هو يتزعم اكبرها تفننت في نهب المال العام و الاستئثار بكل مقدرات البلد لصالحها، و بعد هروبه صطدم بعض التونسيين و هم يشاهدون صور الممتلكات الفخمة و هم الذين ثاروا من اجل الحق في الحياة كباقي البشر.


الممتلكات المصادرة من طرف الدولة التونسية للمخلوع و اصهاره و بعض المقربين منه من رموز نظامه ما فتئت تمثل موضوع نقاش كثيرين و بعد خمس سنوات كشفت القاضية المكلفة بملف الاملاك المصادرة ليلى عبيد في تصريح صحفي ان كل الحقيقة بشأن هذه الملفات بيد القضاء معتبرة ان اعضاء الحكومة لا دراية لديهم بملفات هذه الاملاك، و أسرت بعدة تفاصيل بشأن وضعية هذه الممتلكات و المصاريف التي انفقتها الدولة من اجل الحفاظ عليها في انتظار التفويت فيها او استغلالها بشكل او بآخر، و يعول كثيرون على عائدات الاملاك المصادرة لانعاش خزينة الدولة خاصة في ظل ازمة اجتماعية و اقتصادية خانقة.


وزير المالية سليم شاكر قال في تصريح صحفي أن 11 مليون دينار فقط تبقت من عائدات التفويت في الأموال والممتلكات المصادرة، خلال خمس سنوات و بين خلال ملتقى خصص لتقديم حصيلة التصرف في الأموال المصادرة، أن صندوق الأموال والممتلكات المصادرة قبض، على مدى 5 سنوات، 978 مليون دينار تم صرف 966 مليون دينار منها.
وحقق الصندوق سنة 2011، عائدات بقيمة 21.133 مليون دينار، ونحو 274.494 مليون دينار خلال سنة 2012، و106.944 مليون دينار سنة 2014، و68.520 م د سنة 2015.

 

وقال وزير المالية إن سنة 2013 سجلت أكبر حجم من عائدات التفويت بقيمة 527.030 مليون دينار نتيجة التفويت في الحصة المصادرة في شركة “اورويدو” تم صرفها في استخلاص ديون ذات الشركة لدى البنوك والبالغة قيمتها أكثر من 500 مليون دينار.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.