أهم المقالات في الشاهد

الخميس,14 يناير, 2016
ملف الأملاك المصادرة: قصر سيدي الظريف يتحول إلى متحف، شركات تثير إشكاليات و قطّة و ببّغاء صخر الماطري من المضحكات المبكيات

الشاهد_في الذكرى الخامسة للثورة التونسيّة و مع ما يطرح من جدل بشأن الوضع الإقتصادي المتأزم و حالة التوتر الإجتماعيّة فإنّ ملف الأملاك المصادرة من بين أهمّ مواضيع النقاش لأسباب عدّة خاصّة و قد أثير الجدل في الفترة الأخيرة بشأن مشاركة عدد من المتصرفين القضائيين في تدمير بعض الممتلكات بشكل أو بآخر أو كذلك الجدل الذي رافق عمليّة إخراج وزير البيئة السابق المهدي مليكة من منزله.

 

القاضية ليلى عبيد الماسكة حاليا بملف الأملاك المصادرة جاءت قبل يوم من الإحتفال بذكرى 14 جانفي على عدد من المواضيع في علاقة بملف الأملاك المصادرة في تصريح صحفي جاء فيه على مجه الخصوص أنه من الملفات التي تطرح إشكاليات اليوم شركة “كاكتوس” التي استطاعت تجاوز مسألة وضعها تحت التصرف مؤكّدة أنّ عقّارا واحدا تمّ التفويت فيه دون قيمته الحقيقيّة و قد تمّ فتح تحقيق في الغرض أمّا عن أملاك حزب التجمع المنحل فأشارت القاضية إلى كون السيارات التي تم إسترجاعها تم منح جزء منها لوزارة الداخليّة و تمّت تهيئة المقرّ الموجود في شارع محمد الخامس مؤكّدة أن القيمة الماديذة للتفويت في المبنى التي وردت على لسان عدد من الوزراء و المسؤولين لا تزال دون القيمة الحقيقيّة.

 

و عن الطرائف التي حدثت لها في عملها على ملف الأملاك المصادرة قالت القاضية عبيد “ببغاء صخر الماطري أتعبني وأرهقني ولم أجد له حلا فهو ببغاء نادر وضخم ومعمر، قمت بمراسلة جميع الجهات المعنية بالحيوانات للتعهد به ولكنها رفضت الأمر بما فيها حديقة الحيوانات نظرا لقلة الإمكانيات باعتبار أن تربية هذا الببغاء تتطلب ميزانية خاصة، خاصة وان قيمة أكله مرتفعة ومن أطرف ما حصل معي أنني قمت باستدعاء طبيب بيطري لفحصه فقدم لي تقريرا ذكر فيه أن الببغاء يتعرض للتعذيب لأنه لا يعيش الا في الوسط العائلي ويجب أن يتزوج، وإضافة إلى الببغاء فقد ماتت خلال السنة الفارطة قطة كذلك وهي من الأملاك المصادرة لصخر الماطري استلزم دفنها أكثر من ألف دينار وهي من المضحكات المبكيات في هذه الملفات”.

 

و عن قصر سيدي الظريف قالت عبيد أنه من الممتلكات النادرة وتتجه النية لتحويله الى متحف معاصر يعكس حقبة محددة كما أن المؤتمن الذي تم تعيينه عليه يقوم بمجهود كبير، اذ تم احصاء جميع القطع الموجودة به وتبقى المشكلة الوحيدة في خلاص المؤتمنين والمتصرفين القضائيين لأنه وجب خلاصهم جراء تعب سنوات من العمل وقد رفض المكلف العام بنزاعات الدولة خلاصهم قبل التأكد من نزاهتهم ولكن بالقانون وجب خلاصهم وقد وعدنا المكلف بذلك.

 

أما بالنسبة للجمعيات التي تحت التصرف القضائي فقد قالت عبيد أنه تم حل إشكالية جمعية الزيتونة ورفع التصرف القضائي عنها وهم بصدد تصفيتها أما جمعية بسمة فهي تسير في طريق جيد ولكن الإشكال في الموارد وكذلك جمعية أمهات تونس التي تمت إحالة 90 بالمائة من العاملين بها سابقا على التحقيق والجمعية اليوم بين أياد أمينة ورجاؤنا الوحيد ان يفي وزير الشؤون الاجتماعية بوعوده في خصوص تسوية وضعية الإطارات الجديدة التي تم انتدابها بالجمعية لأن ذلك سيساهم في تحسين أمورها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.