أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,9 فبراير, 2016
ملفات الشهداء و الجرحى بين يدي ماجدولين مجددا….فشلت سابقا و لا تملك الحلول مستقبلا

الشاهد _ أحدثت في تونس مباشرة بعد هروب المخلوع حقيبة خاصة بجرحى و شهداء الثورة إعترافا لهم بالجميل لما ناله التونسيون من حرية و حق في تقرير المصير بفضل دماءهم التي سالت في اكثر من جهة من جهات البلاد من الشمال الى الجنوب لتنحت ملحمة شعب وقف لها كل العالم و لا يزال إجلالا و تقديرا.

لا يخف على أحد ما تشهده أطوار قضايا شهداء و جرحى الثورة التونسية من تقلبات وصلت حد تهديد بعضهم بالإنتحار بسبب وضعه الصحي بالنسبة للجرحى و تظاهر أهاليهم في الشوارع طلبا لرد الاعتبار بالنسبة للشهداء و بين صيحات فزع و ألم من هنا و هنا طغت على السطح ملفات شهداء المؤسستين الأمنية و العسكرية الذين سقطوا في عمليات إرهابية غادرة و معهم قضيتي الإغتيالين السياسيين الذين استهدفا كلا من شكري بلعيد و الحاج محمد البراهمي قبل نحو ثلاث سنوات من الآن، فكان أن سطع فجأة نجم ماجدولين الشارني شقيقة سقراط الشارني بحكم تقاطع مطلبها إثر استشهاد شقيقها في عملية إرهابية غادرة مع الشعارات السياسية لجبهة الإنقاذ و بسرعة قياسية تحولت إلى وجه معروف في الصفوف الأولى لمعارضة الترويكا كقيادية في نداء تونس الأمر الذي جعلها عرضة لانتقادات لاذعة بتهمة الإستثمار في دم شقيقها.


ماجدولين الشارني نفسها نالت منصب كتابة دولة لشهداء و جرحى الثورة في حكومة الحبيب الصيد و فشلت فشلا ذريعا طيلة سنة من العمل في أن تحرك ملفا واحدا من عدة ملفات عالقة لتجد نفسها خارج حساباته في التعديل الوزاري قبل أن يتم تعيينها أمس الإثنين مجددا على رأس الهيئة العامة لشهداء و جرحى الثورة و العمليات الإرهابية ولا يزال السؤال يراوح مكانه، ماذا قدمت طيلة سنة؟ و ماذا يمكنها أن تقدم مستقبلا؟ ألم يكن أجدر إبعاد هذا الملف عن التجاذبات السياسية و إيلائه أولوية قصوى؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.