أخبــار محلية

الأحد,17 أبريل, 2016
ملتقى دولي للتجديد التربوي بقفصة

الشاهد_نظم البرنامج الأوروبي لدعم المجتمع المدني “باسك” ملتقى دولي “للتربية النشيطة” وطرق تفعيلها في تونس وذلك بحضور أكثر من 150 جمعية تربوية وثقافية من مختلف أنحاء الجمهورية، اضافة الي حضور خبراء دوليين من كل من فرنسا وألمانيا وفلسطين.

وقد بينت الأستاذة سلوى جمال تطور التجربة الفلسطينية في ممارسة “التربية النشيطة” وتطور أساليب تكوين المعلمين والمنشطين في قطاع غزة ضمن مؤسسة كنعان التعليمية.

 

 

وقد كان لنا لقاء مع الأستاذ أسامة رجب عضو هيئة التنظيم الذي بين لنا حتمية تطوير الثقافة والتربية في تونس للمحافظة على المكتسبات وتحقيق التنمية الشاملة ،فبعد 5 سنوات من الثورة تبين لنا أهمية التربية في الحفاظ على الدولة ودعم تطور المجتمع.

 

وفي ذات السياق شدد الأستاذ حسام الدين طالب عضو هيئة التنظيم على أهمية دور المجتمع المدني المحلي في تحسين جودة منظومة التربية في تونس، وانتقد بشدة اصرار وزارة التربية على عدم التشاور مع الجمعيات التربوية والثقافية بالجنوب وانتقاء بعض منظمات للقيام بالإصلاحات بشكل مسقط وقائم على الموالاة والبعد الايديولوجي وهو ما سبق أن أثار احتجاج عدة جمعيات ومنظمات وطنية كبرى في تونس.

 

وأضاف الاستاذ حسام أن الجمعيات المتواجدة بالجنوب هي الأدرى بنفسية التلاميذ ومحيطهم الثقافي وان الاصلاح يجب أن يتم بشكل أكثر شفافية ودون اقصاء أو تهميش.

 

وقد حضرت الجمعيات التربوية والثقافية من 24 ولاية في تونس، وتم في هذا الملتقى الدولي تنظيم عدة لقاءات علمية وورشات لدعم التربية وتطويرها ، وقد دعا الحاضرون الي حتمية تعزيز دور المجتمع المدني للنهوض بالواقع التربوي والثقافي بالبلاد وتحسين جودة العملية التربوية من خلال تكثيف التشاور وخلق أجواء جديدة في المدارس تواكب أخر التطورات الدولية في مجال التربية والتكوين، وكانت النقاشات في هذا الملتقى ذات مستوى علمي راق و جد ثرية وبناءة.

 

سامي الشايب