وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,2 يونيو, 2015
مقتل السفير الأمريكي بليبيا…منفذ العمليّة يتحدث عن التفاصيل و عن “المتواطئين”

الشاهد_اوردت صحيفة “الشروق” الجزائرية” اليوم تقرير صحفي انجزته مع عدد من عناصر وقادة تنظيم الدولة المسجونين بليبيا ضمنته اعترافاتهم فيما يتعلق بعدد من العمليات التي قام التنظيم بتنفيذها.

 

 

و تمكنت الصحيفة اللقاء بأبرز القادة الذين نفذوا عمليات تصفية واستهداف الديبلوماسيين، وهو” الأمير” عمر عبد السلام البطاتي من مواليد 1984، الذي أفاد أنه كان مختصا في خلية خاصة بالسفارات “كانت أول مهمة لي هي القنصلية الأمريكية ببنغازي، لقد جهّزنا قوة من شارع فانيسيا وكتيبة مما يعرف بـ17 فيفريالسحاتي ، في ذلك اليوم جمعنا القوة داخل الكتيبة واتفقنا مع 4 أشخاص من الحراسات الخاصة بالسفير الأمريكي لدى ليبيا “كريستوفر ستيفنز “، وكانت الخطة أن يقع اشتباكٌ بيننا نحن ومن اتفقنا معهم داخل القنصلية، وأن يدوم الاشتباك لمدة نصف ساعة ينسحب بعدها هؤلاء ويسمحون لنا بدخول القنصلية، وعند ساعة الصفر خرج الرتل من مقر الكتيبة وانضمّ إليه رتلٌ آخر من شارع فانيسيا، وتمّت الخطة بنجاح كما تمّ الترتيب لها، بحيث تم الاشتباك في الوقت المحدد له نصف ساعة أو ساعة إلا ربع وسمح لنا بالدخول إلى مقر القنصلية الأمريكية ببنغازي حتى وصلنا إلى الغرفة الخاصة والشخصية للسفير الأمريكي الذي كان يحاول الفرار، لكننا أمسكنا به وبدأنا بخنقه أنا وخمسة أشخاص آخرين، وبعد أن أكملنا المهمة وتوفي بين أيدينا، خرجنا به ووضعناه في سيارة على الطريق، أما من تواطؤوا معنا من حراسه الشخصيين وهم أمريكي و3 ليبيين فقد طلب منا تصفيتهم أيضا، وهذا ما قمنا به بعد إكمال العملية.

 

 

و اضاف المتحدث للصحيفة أنه تلقى الأوامر باغتيال السفير من نفس الأشخاص “الذين يقودوننا إلى أكبر العمليات التي تستهدف السفارات والأسلاك الدبلوماسية، وهم نفس الأشخاص أيضا الذين طلبوا منا تفجير القنصلية الأمريكية بعبوّة ناسفة وقاذفي “أر بي جي” والمهمّة كانت مدروسة، وكل أماكن التفجير كانت بخطة محكمة أيضا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.