أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

الإثنين,2 نوفمبر, 2015
مقابر الأرقام.. سجن الفلسطينيين بعد الموت

الشاهد_لا تكتفي القوات الإسرائيلية بملاحقة الفلسطينيين وقتلهم، بل تحتجز الجثامين وتدفنهم في مقابر تسمى “مقابر الأرقام”، وهي مدافن لا تراعي كرامة الموتى.

كان عشرات آلاف الفلسطينيين شيعوا، السبت، جثامين 5 شبان وفتيات قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل في فترة تراوحت بين أسبوع و10 أيام، لكن الإسرائيليين ماطلوا في تسليم الجثامين، وخرجت مسيرات عديدة في المسيرة تطالب السلطات الإسرائيلية بتسليم الجثامين.

لكن أهالي هؤلاء القتلى ربما يكونون محظوظين مقارنة بعائلات أخرى فقدت أبناءها منذ سنوات طويلة، لكن السلطات الإسرائيلية تصر على عدم تسليمها جثامين أبنائها.

وتحتجز إسرائيل 242 جثمانا تعود لفلسطينيين قتلوا في مراحل الصراع العربي الإسرائيلي طوال عقود، وفقا لأرقام فلسطينية، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحتجز فقط رفات 119 شخصا .

ومنذ اندلاع الهبة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل 72 فلسطينيا، ومازالت تحتجز جثامين 24 منهم.

ويقول منسق اللجنة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، سالم خلة، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”: “منذ احتلال إسرائيل ما تبقى من أراضي فلسطين عام 1967، دأبت السلطات الإسرائيلية على احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين”.

وأضاف خلة أن إسرائيل خصصت لهذه الغاية مقابر في مناطق عسكرية يحظر على أهالي الضحايا ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية الدخول إليها.

ويرى خلة أن هذه الإجراءات، التي تتخذها السلطات الإسرائيلية بحق الضحايا الفلسطينيين بعد قتلتهم، تندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي، التي تشمل هدم المنازل وسحب الإقامة والاعتقال.