عالمي دولي

الجمعة,29 أبريل, 2016
مفوض بالأمم المتحدة: هناك استعدادات “لتصعيد فتاك” في سوريا

الشاهد_ قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين اليوم الجمعة، إن تصاعد وتيرة العنف في سوريا حيث تهاوى اتفاق هدنة هش وانهارت محادثات السلام، قد يؤدي إلى مستويات جديدة من الرعب وإن كل الأطراف أبدت “استخفافاً شنيعاً” بحياة المدنيين.

وحث زيد في بيان كل الأطراف على التراجع عن العودة إلى الحرب الشاملة، وقال “كان وقف الأعمال القتالية ومحادثات السلام أفضل سبيل، وإذا تم التخلي عنهما الآن فأخشى مجرد التفكير في مدى الرعب الذي سنشهده في سوريا”.

وأضاف “يعود العنف إلى المستويات التي شهدناها قبل وقف الأعمال القتالية. هناك تقارير مزعجة للغاية عن حشود عسكرية مما يشير إلى استعدادات لتصعيد فتاك.”

وتهدف محادثات السلام في جنيف، إلى إنهاء الحرب التي فجرت أسوأ أزمة لاجئين في العالم وسمحت بصعود تنظيم الدولة الإسلامية، وجذبت قوى إقليمية وعالمية للتدخل، لكن المفاوضات أخفقت وانهار وقف الأعمال القتالية الذي أتاح إجراءها.

ودمرت غارات جوية في وقت متأخر من يوم الأربعاء مستشفى وقتلت العشرات بينهم أطفال وأطباء في هجوم على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب. وقال مسؤول أمريكي إن الحكومة السورية شنت الهجوم بمفردها على ما يبدو.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة، إن أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 202 مدني في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة في حلب.