الرئيسية الأولى

الأربعاء,2 مارس, 2016
مفتي سوريا : رأيت حافظ الأسد على نهر الكوثر في الجنة مع أنيسة وإبنه باسل

الشاهد _ يحتار الإنسان في من يكذب على الناس لبناء مجد الطواغيت وتدثير مناصب الظلمة وحمايتهم من شعوبهم ، فكيف بمن يكذب على الله جل جلاله ! ويسعى بكل السبل ليس لتبييض الدكتاتور الحي وإنما لتبييض الدكتاتور الميت أيضا ، أمور عجيبة تصدر من شيوخ النظام السوري الذين وصل بهم الأمر لإعتبار الشبيحة من جنود الله وتسمية الجيش السوري بــ”جيش الله المختار” ، بعضهم أفتى علانية بقتل الأسرى لأن الحفاظ عليهم في الخطوط الأمامية قد يعطل المجاهدين الأشاوس “يعني جيش بشار”. هذه المرة جاءت آخر صرخاتهم من مفتي سوريا أو بالأحرى مفتي نظام بشار أحمد بدر الدين حسونة ، الذي بشر أنصار الأسد الإبن والأب برؤيته الجديدة والتي جاء فيها ” في ليلة الخميس وبعد أن صلينا صلاة الفجر في جماعة أخذت غفوة.. وإذ بشخص يناديني ويقول لي: تقدم ياشيخ أحمد. فأمسك بيدي، ومشينا في مكان لا يشبه إلا جنات النعيم. وقال لي: أنظر ياشيخ أحمد.. فأصابتني القشعريرة من هول ما رأيت.. فشاهدت بأم عيني السيد الرئيس حافظ الأسد مع السيدة أنيسة مخلوف بالإضافة للشهيد باسل الأسد على نهر الكوثر، يشربون المية وهم في سعادة لا تدرك” . الكوثر مرة واحدة ! و دون اعتماد التدرج ، سرد مثل هذه الرؤية من شأنه تشجيع العسكر على ذبح الشعوب وإمتطاء الدبابة وسحق المدنين ساسة وعامة ، وذلك للحصول على الحسنيين ، الملك والجاه والسلطان في الدنيا ونهر الكوثر في الآخرة..الآن بدأت تتضح الخيوط ، ونكاد نعرف من أين أتى داعش بمذهبه الذي يشرعن القتل من أجل الفوز بالنعيم ، تقتل داعش فتحوز بالحور العين، ويقتل الأسد فيحوز الكوثر ، ماذا إذا للعُبّاد والمظلومين والضحايا ؟ وهل تراه ينضم بشار إلى كوثر ابيه ليلتقي هناك على ضفافه بالأطفال ضحايا البراميل المتفجرة !

نصرالدين السويلمي