تحاليل سياسية

الثلاثاء,12 أبريل, 2016
مفارقة…ركود إقتصادي و توتّر إجتماعي في بلد الـ6500 مليونيرا و 70 مليارديرا

الشاهد_طيلة عقود من الفساد و الإستبداد بنى المخلوع زين العابدين بن علي جهازا ماليا إقتصاديّا مقرّبا منه و ركيزة أساسيّة لنظامه دون السماح للغير من الداخل و الخارج بأن يستثمر أو يربح أموالا في تونس و زاد من تعقيد الوضع كون هؤلاء أصحاب الأموال يهرّبون أموالهم إلى الخارج و يتهرّبون من دفع الضرائب.

 

تونس في السنوات الأخيرة تعيش على وقع أزمة إقتصاديّة و إجتماعيّة خانقة و غابت عنها الإستثمارات و تراجعت نسبة النمو بشكل كبير و حتى مخزون العملة نفسه تراجع ما أجبر الدولة على التداين و الإقتراض الذي إرتفع بشكل سريع و ملحوظ بالمقابل آلاف المليارات على ملك تونسيين لا تزال غير مستثمرة و لا مساهمة في تحريك الأوضاع الإقتصاديّة الهشّة و لا موجهة نحو تجاوز حالة التوتر الإجتماعي.

 

 

رغم الركود الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خمس سنوات فان عدد الاثرياء حسب ما اورده تقرير لمؤسسة الاحصاء الامريكية “New World Wealth” كبير مقارنة بعدد السكان فقد قدّرت المؤسسة المذكورة عددهم بـ 6500 مليونير و70 مليارديرا.

 

مؤسسة الإحصاء الأمريكيّة إعتمدت على مقاييس عالمية تعتبر كل شخص تجاوزت ثروته المليون دولار مليونيرا فيما تصنف كل شخص تجاوزت ثروته المليار دولار مليارديرا لتتكدس لدى هؤلاء ثروة قدرها التقرير بـ14.871 مليار دينار تونسي اي تقريبا نصف ميزانية البلاد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.