أخبار الصحة

الثلاثاء,27 سبتمبر, 2016
مع تغير أحوال الطقس وقرب فصل الشتاء .. أطباء ينصحون للوقاية من نزلات البرد

يحذر المعهد الوطني للرصد الجوي منذ بداية قصل الخريف من التغير المفاجئ لأحوال الطقس، وفي نشرة خاصة مساء الاثنين 26 سبتمبر، أفاد المعهد أن الوضع الجوي يتواصل بقية هذا اليوم وخلال الليلة القادمة ملائما لنزول أمطار رعدية تكون مؤقتا غزيرة وبكميات محليا هامة بأغلب مناطق الشمال والمناطق الساحلية مع تساقط البرد بأماكن محدودة وهبوب رياح قوية تتجاوز سرعتها مؤقتا 70 كلم/س أثناء ظهور السحب الرعدية.

ومع التغيرات الحاصلة في الأحوال الجوية فإن امراضا كثيرة قد يتعرض لها المواطن منها نزلات البرد والأنفلونزا خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

نزلة البرد والانفلونزا

نزلة البرد، حسب ما يعرفها المختصون، هي إصابة فيروسية بفيروس من فصيلة (رينو) يظهر في الشتاء وخاصة في الأماكن المغلقة ويشعر المريض بقشعريرة في جسمه تجعله يعاني من رشح في الأنف وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وأحيانا سعال بسيط ويعالج بالمسكنات البسيطة والسوائل الدافئة وليس له تطعيم واق.

والانفلونزا هي مرض فيروسي مختلف يسببه فيروس من فصيلة (ديسكو) بنوعيه “أ” و “ب” إذ يظهر أحيانا في صورة وبائية ويشكو المريض من دوار ورعشة وصداع وآلام بالأطراف وسعال وارتفاع كبير في درجة الحرارة ونزلة شعبية تتحول الى التهاب رئوي حاد، ويحتاج لراحة تامة ومسكنات قوية. وفي حالة حدوث مضاعفات بكتيرية خاصة في الرئتين لابدّ من تعاطي المضادات الحيوية.

طرق الوقاية من أمراض الشتاء

يقدم الأطباء المختصين نصائح مختلفة للوقاية من الأمراض التي يسببها تغير أحوال الطقس خلال فصل الشتاء، وهي طرق للوقاية قبل الوصول إلى مرحلة العلاج.

غذائيا، يدعو الأطباء إلى الإكثار من شرب السوائل بأنواعها ولا سيما الماء والشاي الأخضر والبابونج والزهورات واستخدم العسل الطبيعي للتحلية، مع ضرورة الأكل اليومي للخضار الشتوية الملونة النيئة مثل الملفوف العادي والملفوف الأرجواني والبروكلي والقنبيط والبقدونس والبصل.

هذا وتعبر إضافة الثوم للسلطة والحساء أيضا من الطرق الناجعة للشفاء عند الإصابة بأعراض نزلة بردية، كما يمكن للمريض ابتلاع فصا ثوم كل 4 ساعات مثل حبوب الدواء، وأكثار البهارات في الطعام مثل القرفة والزنجبيل والكزبرة اليابسة والكركم.

وينصح أيضا بتناول العسل باعتباره مضادا للاكسدة ، ومن ومضادات البرد الطبيعية ، والمتوافره بشكل كبير، ولذلك ينصح يتناول معلقة عسل كل يوم فى الصباح الباكر لانها تجعل الجسم يصنع خط دفاع ضد أي أمراض.

وللتعامل مع المحيط، فإنه وعلى عكس ماهو رائج أن الهواء يسبب المرض، فانه من المهم والضرورى جدا تهوئة المنازل كل صباح وعند المساء للسماح للهواء النقي وأشعه الشمس بالدخول وتنقى وتجدد هواء المنزل، والمشي لمدة ربع ساعة ثم نيل القسط الكافي من النوم باكرا.

وفي المقابل فإنه يجب تجنب هو الهواء شديد البرودة والتيارات الهوائية الشديد.

كما يؤكد الأطباء على عدم مصافحة وتقبيل المرضى لأنه وكما هو معروف نزلات البرد والفيروسات تنتقل عن طريق اللمس أو الشم.

ويخصوص الملابس، ينصح الأطباء بارتداء الملابس الثقيلة دون المبالغة فيها لأن كثرة الملابس تجعل الجسم يعتاد على درجة حرارة معينه، اذا انخفت أو ارتفعت يتأثر الجسم ويمرض، في مقايل تقليل الملابس أثناء النوم باعتبار أن درجة حرار الجسم ترتفع طبيعيا اثناء النوم.

ويدعو الأطباء خاصة إلى الحرص على الاهتمام بصحه الأطفال سيما فى الأيام الباردة، فهم أكثر عرضة من الكبار للإصابة بتلك الامراض، خاصة وأن هناك نوع من الفيروزات تسببت سابقا في وقات الكثيرين منهم.