الرئيسية الأولى

الأربعاء,3 فبراير, 2016
معلومات بنسق مجنون تخرج للساحة تباعا ..الهمامي ينفي قطع الطريق عن المرزوقي ..والسيارة جاءت من الإمارات لكنها لم تأت من الإمارات !!!!!!

الشاهد _ بعد المعلومات التي أفرج عنها جيلاني الهمامي والعديد من نشطاء الجبهة الشعبية ومحاولتهم إحياء مرحلة ملف اليوسفيين للضغط على رئيس الجمهورية ، خرج زعيم الجبهة الشعبية حمة الهمامي ليخلط الأوراق ويطرح ملف المصداقية على الطاولة بعد أن أعلن أن الجبهة لم تقطع الطريق عن الرئيس السابق المنصف المرزوقي من أجل تعبيده للباجي قائد السبسي ، ويعد نفي الهمامي لواقعة قطع الطريق منعرجا خطيرا في مصداقية الرجل الذي سبق وصرح بنفسه إلى جانب العديد من قيادات وكوادر الجبهة عن ضرورة إسقاط المرزوقي وقطع الطريق أمامه ، وبل وسخّر الجبهة واستنفر هياكلها لهذا الغرض وقدم الكوكتال اليساري الخدمات “الجليلة” ليس لقطع الطريق الواحدة بل لقطع جملة شبكة الطرق بما فيهم “الكياص والثنية والمسرب ..” .


لم يتوقف الهمامي عند هذا الحد بل تعداه إلى القول أن قواعد واسعة من الجبهة صوتت للسبسي ، وذلك رغم إقتناعها “وفق تصريح جيلاني الهمامي” بتورطه في إعدامات اليوسفيين ولم تصوت للمرزوقي نظرا لعلاقاته بروابط حماية الثورة ،!!!!!! وبما أن الشعب التونسي يعلم الكبيرة والصغيرة عن هذه الروابط لا بأس من لمحة موجزة للقراء من مختلف الدول العربية ، هذه الروابط تشكلت عقب الثورة عندما حاولت الثورة المضادة العودة من بعيد قبل أن تلتقط الثورة أنفاسها ، وتشكلت أيضا لحراسة الأحياء والممتلكات العامة والخاصة من عمليات السطو والجريمة المنظمة التي أرادت استغلال الفراغ لنهب البلاد وتخريبها .


أما في ما يخض ملف السيارة الذي يتصاعد تباعا وينذر بمشاكل قد يواجهها الهمامي ، فقد فشل زعيم الجبهة بشكل ذريع في إدارة المحور الاعلامية للحادثة التي فجرها المدون ياسين العياري ، وما كان للجبهة الشعبية أن تسمح للهمامي بالخروج في هذا التوقيت لمواجهة وسائل الإعلام ، فقد بدى الرجل في غاية الإرتباك وتحدث بطريقة كاريكاتورية عن السيارة غير الإماراتية والقادمة من الإمارات ، ودخل في لخبطة على أمواج إذاعة شمس اف ام لا يمكن للمتابع إلا أن يدخل في حالة إشفاق مزمن أمام تلك الأجوبة المتلعثمة المتعثرة التي قدمها الهمامي والتي تشبه خرافة البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة ، زعيم الجبهة ومن فرط ارتباكه ورغم اختصاصه في اللغة العربية بدى وكانه لا يكاد يبين ، الغاز وعبارات مختلطة متقطعة مشوشة متناثرة على لسانه لا تحمل إجابة بقدر ما تروي حالة إحراج هوجاء ملكت على الهمامي كيانه واستوطنت حواسه .. لقد فعلها الولد النمس .

نصرالدين السويلمي