أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,27 يوليو, 2016
معطيات جديدة متضاربة حول الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا

الشاهد_بعد أن تحدّثت عائلتا الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي و نذير القطاري خلال الأيام الأخيرة عن ورود معطيات بشأن تواجد إبنيهما في الشرق الليبي و إعلان العائلتين سعيهما للقاء خليفة حفتر للتفاوض بشأن عودتهما كشفت  وكيلة وزارة العدل بالحكومة الموقتة لحقوق الإنسان، سحر بانون، آخر المستجدات المتعلقة بقضية الصحفيين المخطوفين في ليبيا نذير القطاري وسفيان الشورابي ،وتحديدا قرب مدينة أجدابيا في سبتمبر 2014 على يد جماعة مسلّحة ،وتضاربت منذ ذلك التاريخ ، الأنباء حول مصيرهما.

وقالت بانون في حوار صحفي إن الحكومة التونسية في «موقف محرج أمام شعبها» مشيرة إلى أنها سبق أن أصدرت بيانًا رسميًا بخصوص مفاوضات جارية مع الخاطفين».

وأكدت بانون أن وزارة العدل بالحكومة الموقتة أصدرت بيانًا رسميًا أعلنت من خلاله مقتل الصحفيين التونسيين على أيدي تنظيم «داعش» وأكدت أن من قام بتنفيذ الجريمة محتجز داخل السجون الليبية.

ولفتت إلى أن وزارة العدل بالحكومة الموقتة طلبت من نظيرتها التونسية «تشكيل فريق تحقيق من النيابة المختصة لديهم، لحضور التحقيقات مع المتهمين، وهم من جنسيات عربية مختلفة، وينتمون إلى التنظيم الإرهابي، وتم القبض عليهم في قضايا أخرى، إلا أنه عند التحقيق معهم اعترفوا بعدة جرائم أخرى منها قضية الصحفيين».

وبشأن ما إن كانت جهة رسمية من تونس طالبت برفات الصحفيين والتواصل بخصوص القضية، قالت بانون: “وزارة العدل التونسية طلبت أخد عينة من الرفات فقط وهم يطالبون بإرسال فريق من قبلهم للحصول على تحليل الحمض النووي D.N.A من الرفات”.

وأوضحت وكيلة وزارة العدل لحقوق الإنسان أنه “حسب القانون، فإن العينات تؤخذ من قبل مركز الخبرة القضائية الليبي، والنتيجة تسلم لهم باعتبارهم رعايا أجانب، ومن حق دولتهم أن تتواصل معنا بالخصوص، وبحضور فريق عمل رسمي مشترك”.

وكانت بانون أكدت لـ«بوابة الوسط» في 29 أفريل 2015 أن جهات عسكرية وأمنية ألقت القبض على خمسة أشخاص، بينهم ليبيان وثلاثة مصريين «ينتمون لتنظيمات إرهابية»، أكدوا مقتل طاقم قناة برقة الإعلامي وإعلاميين تونسيين.

وأوضحت أن الجناة رهن الاعتقال والتحقيق وأبلغوا عن مكان جثامين الطاقم الإعلامي، التي كان مدفونة بضواحي مدينة درنة شرق البلاد حسب اعترافهم، مذكرة أن السلطات التونسية شككت في الرواية وطالبت الحكومة الموقتة بتقديم مزيد من التوضيحات.