سياسة

السبت,30 أبريل, 2016
معز بن فرج:القضاء على الفساد يتطلب قضاء مستقل ولكن القضاء أصابته عدة أضرار

الشاهد_أكّد رئيس المنتدى القضائي للقانون والعدالة والأمن معز بن فرج خلال المؤتمر الأول حول مكافحة الفساد أن خطورة هذه المرحلة تجعل الدولة ودستورها وقوانينها ومستقبل أبنائها على كف عفريت متسائلا عن “كيفية حماية حقوق المواطنين خاصة وان والوزارء يعملون لتحسين مصالحهم أو مصالح زعيم حزب ولا يعملون لفائدة المصلحة العامة ولمصلحة المواطنين”.

وأضاف بن فرج أنّ “القضاء على الفساد يتطلب قضاء مستقل ولكن ما نراه اليوم أن القضاء أصابته عدة أضرار تجعلنا نطلق صيحة فزع لأن الحقيقة المرة لوضع القضاء اليوم على شاكلته هذه فلا يمكن للمؤسسة القضائية أن تقدر على مكافحة الفساد في ظل قوانين فاسدة لم تقم عليها ثورة قانونية”.

وقال إن الثورة قامت من أجل القضاء على الفساد والسياسة الفاسدة ورغم ذلك سياسة الفساد والتمييز الطبقي والرشوة لا تزال قائمة واعتبر أنه ما دام لم تقم ثورة قانونية على القوانين الفاسدة واصدار قوانين تتماشى مع العادلة فانه لا يمكن القضاء على الفساد والفاسدين لأنّ القطع مع الماضي هو بالأساس قطع معرفي مع ثقافة الإستبداد وتغيير المنظومة القانونية بما يتماشى مع فكرة العدالة والقانون، وفق قوله.

وتابع أنه المطلوب اليوم أن يساهم القضاء في إصلاح السياسية لا العكس، مضيفا أن الحرب على الفساد من الجهازالقضائي يبرز بعض المخاطر والمحاذير التي تجعل القضاء يتم المساس باستقلاليته وتحويله الى وسيلة يتخفى تحتها الفاسدين.ذواعتبر أن الفساد استشرى بالبلاد ومس جميع أجهزة الدولة ولا يمكن حصره. وقد كانت هيئة مكافحة الفساد أشارت الى أنه في 2011 تم رفع 300 شكاية من أجل الفساد، وختم بالقول ان من يعتقد أن الفساد انتهى بعد الثورة فهو يتوهم.