وطني و عربي و سياسي

الجمعة,28 أغسطس, 2015
معزّ الجودي…خبير تسويق الأوهام

الشاهد_في مشهد سياسي يسيطر على أغلبه العبث من الوارد أن تسمع تحاليل و قراءات أقرب إلى البذاءة من الواقع و من المحتمل جدا أن تكون المسؤولية و الصفة منحة تهدى من طرف لأحد الوجوه لصناعة “البوز” أو أي شيء يتم توظيفه سياسيّا لصالح الطرف الممول أو ضدّ طرف مستهدف في أغلب الأحيان.

خلال فترة حكم الترويكا سطا على المشهد الإعلامي عدد من الوجوه الذين حاولوا جاهدا إخفاء خلفيّاتهم السياسيّة تحت مسميات الكفاءة و الخبراء و المحلّلين و غيرها مستهدفين بخطاباتهم تعميق الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية التي خلفتها فترة الفساد و الإستبداد ليسارعوا إلى الإختفاء مباشرة إثر مغادرة الترويكا للحكم طوعا إمّا لإنتفاء سبب وجودهم أو لعدم الحاجة إليهم إعلاميّا و قد عاد قلة منهم فقط للظهور في الفترة الأخيرة لكن لنفس السبب تقريبا رغم إختلاف التركيبة السياسية الحاكمة.

من بين هؤلاء معز الجودي الذي قدّمه الإعلام التونسي كخبير إقتصادي و ظهر في مناظرة حول مشروع قانون المصالحة ضمن الفريق المدافع يبدو أن الغلبة كانت فيها واضحة للفريق المعارض ما جعله يجد التبرير جاهزا ليعلّق على صفحته أن جمعية “أنا يقظ” جمعيّة نهضاويّة و لا تعليق بعد هذا التعليق.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.